* واشنطن - رويترز:
قالت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إنها تستعد لنشر وثائق للحكومة العراقية قبل الحرب بين مجموعة من الوثائق والتسجيلات الصوتية التي تم الاستيلاء عليها بعد الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003.
وقال مسؤولون أمس الأول إن مكتب مدير المخابرات الامريكية جون نجروبونتي قرر في الأيام القليلة الماضية تمويل عملية مراجعة ونشر لما يقدر بحوالي 48 ألف صندوق من الوثائق ومئات المحادثات المسجلة وكثير منها للرئيس المخلوع صدام حسين نفسه.
وأضاف المسؤولون أن الوثائق التي نقلت من العراق إلى قطر تمت مراجعتها بالفعل بواسطة مجموعة مسح العراق التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) ويواصل الجيش الأمريكي فحص المعلومات بها. غير أن مسؤولين قالوا إنه من المتوقع أن يتحرك مكتب نجروبونتي سريعا لنشر أكبر قدر ممكن من تلك المواد.
وقالت متحدثة باسم نجروبونتي: مكتب مدير المخابرات الوطنية ملتزم بتسريع عملية مراجعة ونشر المواد. وأثنى النائب الجمهوري بيت هويكسترا رئيس اللجنة الفرعية الدائمة للمخابرات بمجلس النواب الامريكي على أنباء الافراج عن الوثائق. وكان هويكسترا حث إدارة بوش بقوة على نشر تلك المواد.
وأشار إلى أن بعض تلك المعلومات يمكن أن يسلط الضوء على تقارير المخابرات الأمريكية قبل الحرب بأن صدام كان يمتلك أسلحة للدمار الشامل.
وكانت مزاعم امتلاك صدام لأسلحة دمار شامل مبررا رئيسيا ساقه الرئيس جورج بوش لشن الحرب على العراق.
غير أنه لم يتم العثور على أي من تلك الأسلحة كما لم تكتشف مجموعة مسح العراق أي أدلة جديدة على وجود أسلحة دمار شامل خلال مراجعتها لوثائق ما قبل الحرب.
|