* لندن - طلال الحربي:
أكدت الخارجية البريطانية أن انسحاب المراقبين الثلاثة الأمريكان والبريطانيين من سجن أريحا جاء بناء على تهديدات أمنية وأنه تم مخاطبة السلطة الفلسطينية مرات عدة كان آخرها خطابا موجها لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الثامن من هذا الشهر، إلا أن السلطة الفلسطينية لم تقم بأي إجراءات؛ (ما دفعنا إلى سحب المراقبين ضمانا لسلامتهم)، فيما أعربت وزراة الخارجية البريطانية على لسان الناطق باسمها خلال لقائه بعض الصحفيين العرب أمس في مبنى الخارجية في العاصمة البريطانية لندن عن قلقها إزاء ما يحصل في مدينة أريحا عقب قيام القوات الإسرائيلية باقتحام السجن الذي يحتجز فيه الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات وفلسطينيون آخرون.
وبين الناطق الرسمي للخارجية البريطانية أن حماس دخلت الملعب السياسي منذ فوزها بالانتخابات (ونحن بانتظار تشكيل الحكومة) مؤكدا أن الحكومة البريطانية دعمت قرار الاتحاد الأوروبي بفك الحجز عن المبالغ المخصصة لمساعدة الشعب الفلسطيني بعد تحقيق السلطة الفلسطينية لمعايير محددة وتبلغ هذه المبالغ 120 مليون يورو فيما قدمت الحكومة البريطانية 33 مليون جنيه استرليني كمساعدات للفلسطينيين عام 2005. وفي رده على سؤال ل(الجزيرة) حول قيام بريطانيا بتطوير سلاح نووي جديد فيما تعارض حصول إيران على امتلاكها بين أن بريطانيا تملك أسلحة نووية وهذا من ضمن برنامجها للدفاع والقضية مع إيران مختلفة حيث إن إيران وقعت على اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية.
وبين أن وضع حقوق الإنسان والإصلاحات والديمقراطية في إيران أصبحت أمورا مقلقة، وأشار إلى أن هذه المسائل أصبحت تشهد تراجعا بعد أن كان هناك انفتاحا في عهد الرئيس خاتمي. وفي المسألة العراقية بين أن زيارة كيم هولز وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط كانت مثمرة حيث اجتمع مع مجلس محافظة البصرة وتم استئناف العلاقات والتعاون مع هذا المجلس لما فيه صالح العراقيين (حيث نحرص ليس على الناحية الأمنية بل والإنسانية حيث نسعى لبناء المدارس والمستشفيات وإعادة تأهيل منسوبيها).
|