Wednesday 15th March,200612221العددالاربعاء 15 ,صفر 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الاقتصادية"

سوق المواشي والأعلاف في عنيزة سوق المواشي والأعلاف في عنيزة
يعاني الإهمال وضعف المراقبة

* عنيزة -عطا الله الجروان:
منذ انتقال سوق المواشي والأعلاف في عنيزة إلى موقعه الجديد على طريق الضلعة قبل عام تقريباً والمستأجرون من تجار المواشي والأعلاف يعانون نظراً لعدم اكتمال خدمات السوق الأساسية المتمثِّلة في الكهرباء والماء والمسجد ودورات المياه إضافة إلى النظافة التي لا تكاد تذكر.
(الجزيرة) أجرت استطلاعاً شمل جميع مواقع السوق وخدماته والتقت بعدد من التجار والبائعين الذين سبق لهم رفع عدة خطابات لسعادة محافظ عنيزة ولرئيس البلدية شرحوا من خلالها معاناتهم في السوق، ويقول المواطن عايد الهجلة أحد المستأجرين في سوق الأغنام إنه وبعد الانتقال من السوق القديم قبل عام جئنا إلى الموقع الجديد ونحن نأمل أن يكون أحسن حالاً من السوق القديم ولكن وجدنا شيئاً غريباً، حيث إننا انتقلنا إلى مكان غير متكامل الخدمات إطلاقاً فهل تتخيل أن السوق الجديد لم تصله الكهرباء حتى الآن والماء يفتح وقت الظهيرة فقط ثم يتم إغلاقه، أما الأحواش التي لا تتجاوز أمتارها ثلاثمائة فهي غير متكاملة فهي مجرد حوش صغير (300) متر فقط ولا يوجد به إلا مظلة صغيرة وغير كافية لوقاية البهائم من الأمطار وحرارة الشمس، أما الغرف فلم يتم إلا بناء غرفة واحدة صغيرة جداً (3?3) تقريباً ولا يوجد دورة مياه حتى المسجد لم يكتمل إنشاؤه حتى الآن.
أما المواطن مدله الحربي فأكد أنهم صدموا بقرار زيادة الإيجار من ألف وخمسمائة إلى خمسة آلاف ريال، وهذا يعتبر مبلغاً غير معقول مقارنة بجميع أسواق المواشي في المملكة، وأضاف الحربي وكانت معاناتنا كبيرة، حيث لا يوجد كهرباء ولا ماء ولا نظافة حتى الغرف داخل الأحواش صغيرة جداً، كما أن الحوش لا يوجد به مستودع أعلاف.
ولعدادات الكهرباء قصة ذكرها ل(الجزيرة) الحميدي العتيبي، حيث قال إننا عندما طالبنا بالكهرباء وبعد عدة شكاوى صُدمنا بأنه يطلب من كل مستأجر مبلغ ألف ريال للعداد الواحد رغم أن إيصال خدمة الكهرباء لا علاقة لنا بها ولكن ما زال الوضع كما هو.
المستأجر مطلق العتيبي ذكر أن السوق يعاني من الإهمال الكبير في النظافة، فالمخلفات تملأ الكثير من جوانبه، حتى تصريف مخلفات المسلخ من دماء وغيرها فيتم تصريفها في المتنزهات البرية القريبة من السوق، حيث تم وضع (بيارة) -أعزكم الله - مكشوفة في وضع غير صحي وتعتبر تهديداً للصحة العامة في عنيزة بعد ذلك تم وضع (ماسورة) تحت الرمال تصب في المتنزهات البرية وأصبح الموقع منطقة تجمع دماء ومخلفات الحيوانات التي تذبح في المسلخ ولا يستطيع أي إنسان الاقتراب منها لشدة الروائح الكريهة المنبعثة منها وكثرة الذباب والقوارض الموجودة فيها.
من جانبه أكَّد سليمان المطيري أحد المهتمين بتجارة الإبل أن سوق الإبل لا يتعدى مجرد أحواش للماشية فقط أما الخدمات الأخرى فلا وجود لها حتى غرف الجلوس والمسجد أنشأتها على حسابي الخاص لدرجة أنني وضعت سيارة جائزة في محاولة لجذب المستثمرين الذين هجروا السوق، كما تضايقنا جداً من العمالة الوافدة التي تمارس البيع والشراء رغم أن النظام الصادر من وزارة الداخلية يسمح لهم بالوجود في السوق من أجل ممارسة التنزيل والتحميل فقط وقد رفعنا خطاباً لسعادة محافظ عنيزة بهذا الخصوص.
وفي سوق الأعلاف كانت شكوى البائعين السعوديين من العمالة الوافدة التي تضايقهم في السوق، وقال رجاء الصلال أحد تجار الأعلاف في سوق عنيزة إننا نتضايق من وجود مجموعة من البائعين من العمالة الوافدة السائبة، ووجدت من السوق مكاناً مناسباً للبيع، حيث إنه لا يوجد مراقبون من الجوازات أو البلدية.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved