Wednesday 15th March,200612221العددالاربعاء 15 ,صفر 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الاقتصادية"

يُدشَّن في جامعة الملك فهد يُدشَّن في جامعة الملك فهد
إنتل تنشئ مختبراً متطوراً لأبحاث الطاقة

* الدمام - ظافر الدوسري:
أعلنت شركة إنتل كوربوريشن عن إنشائها مختبراً متطوراً لأبحاث الطاقة في المملكة، وستقوم الشركة بافتتاح المختبر الجديد الذي يطلق عليه (مختبر الامتياز لقطاع الطاقة) في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في مدينة الظهران في شهر مايو القادم، وتأتي هذه الخطوة في إطار مبادرة إنتل للتحول الرقمي لمنطقة الشرق الأوسط.
وقد أعلن كل من مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور خالد بن صالح السلطان وريتشارد ويرت نائب الرئيس ومدير عام مجموعة إنتل للبرمجيات والحلول في شركة إنتل كوربوريشن عن هذا المشروع الذي يُوصف بأنه الأول من نوعه لشركة إنتل في المملكة.
وسيستخدم المختبر، الذي يقع في مركز الأبحاث في الجامعة، أحدث البرمجيات وأجهزة العتاد الداخلي (هاردوير) من إنتل، ويقوم بتقديم تقنيات حوسبة هائلة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس على حد سواء لإدارة المشروعات والأبحاث والتطوير. والأهم من ذلك أن المختبر الجديد سيوفر لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن فرصة الاستخدام المبكر لتقنيات إنتل خلال مرحلة التطوير. وسيستضيف (مختبر الامتياز لقطاع الطاقة) دورات تدريبية متواصلة حول أدوات إنتل ومكتباتها البرمجية، إضافة إلى تقنيات اختبار البرمجيات؛ مما يسمح لطلاب الجامعة باكتساب خبرة عملية قيمة، إضافة إلى عمل المختبر كمنصة للشركات العاملة في ميدان الطاقة الراغبة في تطوير واختبار حلولها باستخدام تقنيات إنتل.
وأكد الدكتور خالد بن صالح السلطان بهذه المناسبة الأهمية الكبيرة التي يمثلها إنشاء المختبر الجديد، قائلاً: (يعد المختبر تتويجاً للعلاقة المتميزة التي تربط بين الجامعة كمؤسسة تعليمية رائدة وشركة إنتل كواحدة من أبرز الشركات في المجال التقني. ويشكل المختبر إضافة إلى ما تضمه الجامعة من مختبرات متطورة، ويساعد الباحثين على العمل بصورة مباشرة في مجال التطوير التقني، كما سيكون هذا المختبر أحد أدوات الجامعة لتطوير الكفاءات المحلية والحلول التقنية لتلبية احتياجات الصناعة المحلية).
من جانبه، صرح ريتشارد ويرت قائلاً: (يعد مختبر الامتياز لقطاع الطاقة واحداً من المشروعات المرموقة، ونأمل أن يكون نجاحه مثالاً يُحتذى به في دول المنطقة. كما تشكل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بيئة مثالية لإبراز قدرات شركة إنتل الريادية من خلال هذا المختبر. وما من شك أن تعاون الطرفين في هذا المشروع يعزز من السمعة الأكاديمية المتميزة التي تتمتع بها الجامعة، فضلاً عن تعزيز علاقاتها القوية مع الصناعة المحلية. حقيقةً، إن لدى إنتل التزام متواصل تجاه دعم الأبحاث والابتكارات المحلية.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved