سقط المؤشر للأسبوع الثالث على التوالي 741 نقطة ليغلق عند مستوى 14900 نقطة فاقداً 4.74% على حدوده الدنيا.. فقد جرى عملية تحسين طفيفة له في إجراء تحسيني في بداية التعاملات المسائية الذي قلص خسارته قرابة 200 نقطة، ولكن حالة التشاؤم الطاغية والهلع سيطرت على قرارات المتعاملين باستمرار البيع بلا هوادة رغبة في اللحاق بما يمكن من أصول نقدية بعد ان فقدوا الكثير من أموالهم خلال فترة قصيرة، فما تم بناؤه في سنة خسروه في 20 يوماً.
فمع افتتاح السوق جثت سوق الأسهم المحلية على ركبتيها دون رحمة في يوم تاريخي سيئ من تاريخ الأسهم السعودية، حيث بدأت الأصوات تتعالى مع استمرار النزيف الحاد في وزن المؤشر، وذلك بعد ان افتتحت السوق، ومع الدقائق الأولى أغلقت جميع الطلبات التي كانت محدودة جداً، وانحصرت في نطاق ضيق من الشركات، فلم يبلغ حجم التداول في الصباح سوى قرابة مليون سهم تقريباً لم تتجاوز نقديتها 1.3 مليار ريال في أسوأ يوم مر على سوق الأسهم، وشوهدت العروض مكدسة بدون رغبة للشراء؛ ما زاد الأمر سوءا، وجرت خلال التعاملات المسائية عمليات شراء مقننة في رؤوس السوق في قطاعي البنوك والاتصالات، حيث تم اتهام العروض في شركة الاتصالات السعودية التي افتتحت على الحد الأدنى 840 ريالا لترتفع خلال التداول الى 865 ريالا لتعاود وتغلق على الحد الأدنى 840 ريالا بلا طلبات مع تخوف المتعاملين من الاستمرار في مسلسل النزول الذي بلغ مدته ثلاثة أسابيع، كما جرت عمليات شراء في أسهم قطاع المال بقيادة البريطاني الذي صعد على الحد الأعلى خلال التداول المسائي ليغلق في ختام التعاملات على الحد الأدنى مع استمرار الرعب في السوق. وكان لعمليات الشراء المقننة في شركات معينة الأثر الكبير في تحسن حجم التداولات التي ارتفعت قليلا الى 7 ملايين سهم وصلت نقديتها إلى 5 مليارات ريال توزعت على 79 ألف صفقة، فشمل النزول الحاد جميع الشركات باستثناء الدريس الذي بدأ تداوله أمس في نطاق سعري 435 - 290 ريالا ليغلق عند سعر 347 ريالا في تداول 1.3 مليون سهم.
|