إنه ليوم مبارك أن نرى فيه أباً حنوناً يبني مشروعاً لأبنائه الأيتام الذين فقدوا آباءهم ولم يجدوا مسكناً يؤويهم.وإن من فضل الله تعالى على أيتام محافظة المزاحمية وفقرائه أن أوجد لهم أباً قلبه متعلق بحب هذه الفئة ، والله عز وجل يقول :«والذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية ، فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون».إن الشفقة والرحمة والرأفة خلق يودعه الله تعالى قلوب عباده المؤمنين الرحماء وها هو سلمان قد استمد أخلاقه من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فيكفل اليتيم بالرعاية التامة والمحبة الكاملة. وذلك من أهم الأسباب التي ترفع منزلة المؤمن في الجنة ليكون قريناً للنبي صلى الله عليه وسلم ، قال صلى الله عليه وسلم :«أنا وكافل اليتيم في الجنة، هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما».رواه الإمام أحمد وصححه الألباني.
محمد بن سالم الشبوي القحطاني |