Wednesday 15th March,200612221العددالاربعاء 15 ,صفر 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"ملحق المزاحمية"

سلمان سلمت يداك سلمان سلمت يداك

مع إطلالة كل يوم جديد لنا موعد لقاء ، مع فجر صادق سعيد ، وخطوة تحث في طريق الألف ميل . في سبيل نهضة ومجد وحضارة وسؤدد.
واليوم موعدنا مع قلب نجد النابض ، بالعطاء والنماء والحب نتطلع إليه ونصبو . يثير بواعثنا لذلك ما عرفناه في سالف الأيام وما نعيشه في حاضرها.
فمنذ وقت قريب كان الجل منا بدو رحل يحملون على عواتقهم عصا الترحال ، لاينفك أحدنا عن طي المسافات الطوال مرتحلاً في أصقاع البسيطة ، طالباً أبسط أساسيات الحياة من لقمة يسد بها رمقه ، أو شربة ماء تبلل عطشه ، أو كسوة تستر جسده ، أو دواء ً يشفي علته ، أو مكاناً يلوذ به بحثاً عن مأمنه. وتخطف الأعداء وتربضاتهم.
ثم مالبثت الأيام غير قليل حتى استدارت رحاها ، فأصبحت جرداؤنا عمراناً، وترحالانا استقراراً ، وخوفنا أمناً ، بعد أن استوطنا في الهجر ، واستوطن الزمن في النفوس لنقاسم أهل الحضارات من شتى القارات ما ينعمون به من رفاهية عيش وتقدم وحضارة.
حدث هذا حين أغاثنا المعبود العزيز ، بعبدالعزيز، وأبنائه ممن ساروا على خطاه ، فاهتزت أرضنا وربت ، وأخرجت مما تنبت من طيباتها ، شجرة وارفة الظلال لتظلنا ، وتوحد شتاتنا ، وتعز ضعفنا ، وتؤمن روعنا. وما نراه حولنا خير شاهد ودليل ، والشمس لاتغطى بغربال.
فمن أراد أن يعرف ما وصلنا إليه من اكتفاء في الخدمات والإنجازات ، فلا يلزمه كبير جهد ، فكل ما عليه هو السؤال عن أقرب مسجد أو مشفى أو مدرسة في أي هجرة شاء ، وبعد انقضائه من استماع الإجابة من أحد ساكنيها ، فلا عليه إلا أن يترجل ماشياً إليها لقربها منه.
سلمان في هذا اليوم ماذا عسانا أن نقول لنوفيك حقك؟ وبأي فكرة نبدأ تصفح التاريخ ؟ ، وكيف ننتهي؟ بأي لغة نحكي ، وبأي مداد بحر نكتب ؟ ، والعواطف تستجيش والأفكار تطيش ولانرانا استوفينا بعض حقك.
سلمان سلمت يداك ، يامن قلت ففعلت ، وعزمت فأنجزت، وشيدت فأتقنت ، لك تختصر العواطف واللغات والأفكار بقولنا : سر في سبيل نهضتنا ونحن على إثرك سائرون ، ارتق بنا أي مرتقىً شئت ، ستجدنا إن شاء الله نعم العاملين الناصحين المؤيدين ، كما كان أباؤنا من قبلنا معكم ، لانميل ولانحيد..

عايض بن مبارك بن غراب

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved