قال تعالى : (وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الخير فيّ وفي أمتي إلى أن تقوم الساعة) الحديث.
الحمد لله أن خص هذه الأمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم بالخيرية، تجد منهم طائفة تسعى لفعل الخير وتسابق فيه امتثالاً لقول الحق تبارك وتعالى: (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) إننا اليوم في محافظة المزاحمية نعيش مناسبة وضع حجر أساس مشروع الأمير سلمان بن عبدالعزيز للإسكان الخيري التي ينعكس مردودها على الفرد والمجتمع.
ويتفضل برعايتها - حفظه الله - أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز. فكل الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وكل الدعاء له بالخير والبركة وأن يعوضه خيراً مما أنفق في الدنيا والآخرة.
والحديث في عمل الخير حديث ذو شجون لأنه يربطنا بالآخرة ويعزل النفس البشرية عن الشح ويعطيها الأمل لما عند الله من الأجر الكبير المضاعف ليس لضعف واحد بل أضعاف (من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون).
ونحن في هذا البلد المعطاء نشعر بمنجزات الخير من أبناء الوطن فمؤسساتنا الخيرية والثقافية ومراكزنا الاجتماعية تقدم خدمة رائدة للمجتمع ولكل فئاته في ظل رعاية كريمة ودعم مادي ومعنوي من حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
(*)رئيس مركز هجرة الحافورة |