هي عطاءات تستعصي على الحصر، وهي جهود تستعصي على التعداد، فصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز كان دائماً في ريادة العمل الداعم للإنسان ونمائه وإعداده في الرياض. وهو صاحب الوجه البشوش الذي أراه كلما همني أمر من الأمور وجفاني الشعور بالراحة والسرور استدعيت تلك الابتسامة التي تقف وراءها طيبة بلا حدود، احتوت ينابيع الأحاسيس والمشاعر الإنسانية كلها، فجعلت منه أميرًا للإنسانية وعنوانًا للخير، وصاحب عطاء متدفق، ومحبة في القلوب ومسرة في العيون.. فما أن تنظر إلى وجهه حتى يعاودك الأمن والأمان وتغمرك الفرحة والسعادة. لِمَ لا؟ وهو الأمير النبيل الذي تسبق ابتسامته كلماته.. سليل العز والمجد والحكمة في حركاته وسكناته.. سلمان الإنسانية والأعمال الخيرية، سلمان العطاء، سلمان المساندة.. سلمان الخير.. صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير الرياض. فأهلاً ومرحبًا بك في المزاحمية بين أهلك ومواطنيك.
موسى سعود الزياد |