أشاد عدد من رؤساء المراكز ومسؤولو الهجر بمحافظة المزاحمية بزيارة سموه للمزاحمية لرعاية حفل وضع حجر الأساس للمجمع الخامس من مشاريع مشروع الأمير سلمان للإسكان الخيري، فقد ثمن رئيس مركز حويرة نساخ فايع بن سعد بن سيف، ورئيس مركز الفصيلية ماجد بن مترك الجيطا وجماعته وشيخ آل مهدي في هجرة الزباير خالد بن مهدي بن زميع القحطاني، تشريف سموه الحفل، وأكدوا أن ذلك سوف يسجل في التاريخ عملاً جديداً من أعمال الخير والبر والإحسان التي عرفت عن سموه الكريم، فهو رجل المواقف الإنسانية وابن الملك عبد العزيز - رحمه الله - صاحب التاريخ المجيد وباني نهضة هذه البلاد وموحدها، وقد سجل التاريخ للملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - أنه أول من فكر في توطين المواطنين السعوديين في مدن حديثة وشجعهم على الاستقرار وعدم الترحال والتحول من حياة الرحالة إلى حياة السكن المستقر، حيث بنى الملك عبد العزيز - رحمه الله - آنذاك عدداً من الهجر وشجع المواطن على السكن فيها بعد أن تم توفير الخدمات المهمة في ذلك الوقت، واستفاد الملك عبد العزيز من الموارد الطبيعية المتوافرة في ذلك الوقت لبناء تلك الهجر، فكانت نواة للمدن الكبيرة التي نراها اليوم تقف شاهداً على جانب من إنجازه - رحمه الله - وقد واصل المسيرة من بعده أبناؤه البررة الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد - رحمهم الله جميعاً - واليوم نعيش في حياة رغدة في ظل قيادة الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز - حفظهما الله -.
وتشريف الأمير سلمان اليوم لمحافظة المزاحمية هو استمرار لذلك النهج الخيّر من الوفاء والعطاء لهذا الشعب الكريم، فقيام سموه الكريم بوضع حجر الأساس لهذا المشروع الخيري إنما هو ترجمة لما سبق أن قام به والده الملك عبد العزيز في بناء المدن السعودية والمشاركة الفعالة في تجسيد روح التكافل الاجتماعي والخيري لهذه القيادة الحكيمة. وهم الحريصون على رفاهية الشعب ورفع مستواه من كل النواحي سواء الاجتماعية مثل الصحية، والتعليمية، والزراعية، والمواصلات، والاتصالات، أو غيرها من الأمور الضرورية للحياة.
وحضور الأمير سلمان شخصياً لهذا المشروع ولقائه المباشر مع أبناء الشعب في محافظة المزاحمية يعتبر لفتة كريمة من لدن سموه وعنواناً متميزا لما يقوم به من مشاركة الأهالي فرحتهم بهذا المشروع وغيره.
فله خالص الشكر والتقدير ولمن أسهم في دعم المشروع من رجال الأعمال وغيرهم، ونرجو أن يكون ذلك في موازين أعمالهم يوم القيامة.
|