رياضُك تُزهرُ بالحسناتٍ
وقلبُك ينبض بالرحمات
وروحُك في الملا أملٌ
كالشمس تطرد غيهب الظلمات
وجوُدك يابن عبدالعزيزِ
كالغيث ينزل بالبركات
وحبك يغمرُ كلَّ مواطن
ووجهُك مُشرقٌ بالبسمات
وجهدك الوافي إضاءَتُهُ
أحيتْ نفوساً كنَّ في الكربات
مشروعك وافٍ ومثلك أوفى
وليس فيه من ثغرات
(إسكانُك الخيريُّ) خيرُ هديةِ
لأبنائك يُخطُ في الصفحات
وليس غريباً على القمر
إضاءَتهُ لمفترشي الطرقات
كم من يتيم أضحكتَ بعد بؤسٍ
ولوعة الحرمان والحرَّات
وعوضتهُ عن أمِّه وأبيه
بحنانك الصادق والقُبلات
وكم من معاقٍ يلهث حابياً
أسكنته بعد تشردٍ وشتات
وكم من الأرامل في الظل قدْ
هدأت نفوسُهن في الوحدات
ما أجمل الصورة مُشرقة
والكل في المشروع رافع الهامات
وأكفُهم مرفوعةٌٌ حمداً
لربهم وشكراً للولات
وبصدق الدعاء سرائرُهم
تدعو لشخصك في الظلمات
من الله يرجون كلَّ سعادةٍ
وطول عمر لأمير المكرمات
سلمانُ كالبحر يجثمُ ساكناً
لكن باطنه ينداح بالخيرات
ففي الرياض مشاريعُ خير
وفي المزاحمية درةُ الحسنات
وفي نجد أشرقتْ كلها
محافظات ومراكز بالمئات
أبا الفهد كمْ سُررْنا بكمْ
وأنتم بيننا تثري للحياة
برجاءٍ وعطاءٍ ووفاءٍ
وبفكرك الوضاء في الندوات
أنت روحٌ وعقل وجسم
مطرز بجميل الصفات
يا دولة التوحيد دومي
بأمر ربي بعز ونجاة
أدام الله عزَّ بلادي وأضفى
نعمة الأمن والإيمان والبركات
حييت بلادي ويحيا لك
عبدُالله وسلطانُ الهدات
أثابهمُ اللهُ خيراً وعزْا
وحياة ًمليئة بالنفحات
وباسمك سلمانُ نشكرُ كلَّ
مواطن متبرع بثبات
ما ساقهُ حبُّ الفلوس لحجْبها
عن بابها من سنة وزكاة
أثابهمُ اللهُ رزقاً حلالاً
لبوا النداء بأكف ناديات
وخير ختام لكلام صلاةٌ
وسلامٌ على نبيِّ المعجزات