إن العمل التطوعي لهو من أسمى الأعمال وأشرفها وتتجلى فيه خدمة المجتمع بصفة عامة فهو يعد من أجل أنواع التكافل الاجتماعي وتنمية الحس الانتمائي والتعاوني لدى شريحة كبيرة من المجتمع.
وإيماناً منا بأهمية دور الكلية في خدمة المجتمع والتي لا يقتصر دورها على كونه تعليمياً فقط، وإنما تعتبر منارة تفتح آفاقاً عظيمة في بث روح الحماس لدى الطالبات وإشباع نفوسهن بكل ما هو إيجابي لإعداد الأجيال الصالحة والعقول البناءة التي تبادر وتتسابق بإبداع لفعل كل ما يساهم في خدمة هذا الوطن الغالي التي هي من الغايات النبيلة لدى كل مواطن فقد سعت إدارة الأنشطة داخل الكلية في توعية الطالبات وتوجيههن لهذا الدور الإيجابي العظيم الذي يدعو لتكاتف المجتمع ليكون كاللبنة الواحدة. وإنه ليس كل عمل ينتظر منه المقابل المادي البحت.
وبداية لانطلاقة تلك الأعمال التطوعية جاءت فكرة اليوم الطبي المجاني التي ولدت داخل الكلية كهدف تمت صياغته بأحرف تنبض بالصدق والعمل الدؤوب لإخراجه بصورة متكاملة لتترجمها القطاعات المختلفة حكومية وأهلية كأجمل عطاء مخلص يبرز التلاحم الصادق والتسابق لتقديم خدمة اجتماعية ممثلة في:
مستشفى الملك سعود، مستشفى الوفاء الخيري، مستوصف السلام، مستوصف الرعاية الطبية، مجمع عيادات الدكتور محمد الحركان لطب الأسنان، مستوصف المعالي، الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية. فلكل تلك الجهات وافر الشكر والتقدير على سرعة التجاوب والحماس الملموس والمبادرة السريعة. ولهم من الله أوفر الجزاء وجعله عملاً خالصاً لوجهه تعالى وحجاباً لهم من النار. وهنا لا يفوتني أن أتقدم بالشكر والثناء للجهود الخالصة من قبل أعضاء أسرة النشاط اللامنهجي داخل الكلية على ما بذلوه من تفانٍ لمدة شهر قضوه في الإعداد والترتيب والتنظيم سعياً نحو إنجاح هذا اليوم. وفي ختام كلمتي أشكر صحيفة الجزيرة الراعي الإعلامي الداعم لمثل هذه الأعمال الجليلة.
وفاء بنت عبدالله الخرب - عميدة كلية التربية للبنات بعنيزة
|