هو الدين الذي طالما أصلح وحسن من أوضاع الأمة العربية والإسلامية التي تعتنقه.. لأن الإسلام لم يرَ طريقاً للإصلاح إلا دعا إليه وأمر به ولم يجد باباً يؤدي إلى الشر إلا أغلقه وحذر عنه. إن الإسلام هو بحق دين فطري قام وشيد بدعوة محمد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه.. فاستطاع أن ينشر هذا الدين.. وأن يبث نور الإسلام في جميع العالم.. واستطاع أن يطوح بما كان سائداً حينذاك من خرافات ونحل متباينة وديانات باطلة ما أنزل الله بها من سلطان.
إن الإسلام قد وضح وبين في شرائعه كل ما يتصل بمعاملات وتبادل وعلاقات بين أي إنسان وآخر.. وفي توضيحه كان دائماً يجلب.. الخير.. والمنفعة.. إلى هذه الأمة المحمدية المسلمة.. وكفانا فخراً.. نحن العرب.. أن يكون محمد بن عبدالله رسول البشرية جمعاء هو رسولنا وأن رسالته القرآن.. وقد قال الشاعر:
حسب العروبة أن يكون محمد منها
وأن لسانها القرآن فالقرآن دستور الإسلام.. ودين الحق يحوي أعظم وأدق وأحسن نظام لأمة تريد الحياة وتريد العزة فنكرر سوياً.. قول الله جل وعلا.. {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} صدق الله العظيم. وفق الله الأمة العربية والإسلامية إلى الخير والعزة والمجد والتمكين.
* عبدالرحمن بن حسن بن عمر آل الشيخ
|