Wednesday 15th March,200612221العددالاربعاء 15 ,صفر 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"زمان الجزيرة"

الخميس 24 شوال 1392هـ الموافق 30 نوفمبر 1972م الخميس 24 شوال 1392هـ الموافق 30 نوفمبر 1972م
بعد اختتام الفيصل زيارته للنيجر.. صدور بيان مشترك : الدولتان تعبران عن الرغبة في تقوية روابط الصداقة

صدر يوم أمس بيان مشترك حول الزيارة التي قام بها جلالة الملك فيصل لجمهورية النيجر وهذا نص كامل للبيان:
قام حضرة صاحب الجلالة الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية بزيارة رسمية لجمهورية النيجر تلبية لدعوة تلقاها من أخيه فخامة الرئيس الحاج ديوري هاماني رئيس جمهورية النيجر وذلك في الفترة ما بين العشرين حتى الثالث والعشرين من شهر شوال 1392هـ الموافق 26 حتى 29 نوفمبر 1972م وقد استقبل الشعب النيجري جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز استقبالاً حماسياً رائعاً عبر عما يكنه الشعب النيجري من إجلال وإكبار لحارس الأراضي الإسلامية المقدسة كما عبر هذا الاستقبال الحار عن العلاقات الممتازة القائمة بين رئيسي الدولتين وبين شعبيهما. وخلال هذه الزيارة أجرى جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز وفخامة الرئيس الحاج ديوري هاماني مباحثات سادها جو من الإخوة والمودة والتفهم العميق وتناولت شتى المواضيع التي تهم بصورة خاصة البلدين الشقيقين. وقد عبر رئيسا الدولتين عن رغبتهما في تقوية وتنمية روابط الصداقة التي تربط بين البلدين وذلك لتطوير التعاون بينهما في المجال الثقافي والاقتصادي والاجتماعي بغية إيصاله إلى مستوى الروابط الأخوية والقيم الروحية التي تجمع بينهما. وقد استعرض الزعيمان الوضع في إفريقيا وفي العالم فأكدا تمسكهما بالمبادئ التي نادى بها ميثاق منظمة الأمم المتحدة ودعمهما لحركات الشعوب المناضلة من أجل حريتها واستقلالها ونددا بالتفرقة العنصرية التي تقوم بها الأقلية البيضاء في روديسيا وجنوب إفريقيا.. وتدارس الرئيسان قضايا الأمن والسلام الدوليين وخاصة الحالة الخطرة القائمة في الشرق الأوسط فأدانا العدوان المسلح كوسيلة لضم الأراضي بالقوة وأصرا على ضرورة انسحاب إسرائيل الفوري من جميع الأراضي العربية المحتلة.
وأكد الرئيسان من جديد تضامنهما الفعال ودعمهما لشعب فلسطين في كفاحه العادل لتحرير كل أراضيه واسترداد حقوقه المشروعة وحقه الصريح في تقرير مصيره.. وتعهد الرئيسان بتقديم كل مساعدة للشعب الفلسطيني وناشدا جميع أعضاء الأمم المتحدة بأن يبذلوا جهدهم في المنظمات الدولية وفي مجلس الأمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة لتحقيق انسحاب إسرائيل فوراً وبدون شرط من الأراضي العربية. وقد استعرض رئيسا الدولتين الوضع في العالم الإسلامي فأكدا من جديد تمسكهما الراسخ بتعاليم الشريعة الإسلامية السمحة وهما يؤمنان إيماناً عميقاً بأن السلام العالمي لن يتحقق إلا بتضامن جميع الشعوب المؤمنة بالله المصممة على الكفاح ضد جميع النظم الهدامة والطاغية التي تعصف في أجواء العالم..
وفي هذا المضمار اتفق الرئيسان على مواصلة وتعزيز مواقفهما ضمن نطاق مؤتمر البلاد الإسلامية في سبيل المساعدة على تحرير الإنسان والعمل على توطيد السلام والأمن في العالم.. ويؤكد الرئيسان إيمانهما العميق بأن التساند والتضامن بين الشعوب الإسلامية واللقاءات الأخوية بين قادة الشعوب تساعد على دعم شخصيتهم الإسلامية وتحافظ على تراثهم الروحي. وقد أعلن جلالة الملك فيصل عزمه على فتح سفارة في نيامي في أقرب وقت.. وإن جلالة الملك فيصل ملك المملكة العربية السعودية وحارس الأراضي الإسلامية المقدسة كرر شكره الحار لفخامة الرئيس الحاج ديوري هاماني رئيس جمهورية النيجر على الاستقبال الحار والحفاوة البالغة اللذين قوبل بهما هو وأعضاء وفده خلال إقامتهم في جمهورية النيجر.
حرر في نيامي في 23 شوال 1392هـ الموافق 29 نوفمبر 1972م.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved