لا شك أن العلم والعلماء هم الركيزة الأولى والثروة الحقيقية التي تعتمد عليها الشعوب بعد الله في نهضتها وبناء مجتمعاتها والرقي بها نحو مصافي التقدم والازدهار. ومن هذا المنطلق أدرك ولاة الأمر - أيدهم الله - منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز - يرحمه الله - وأبناؤه من بعده أهمية التعليم وأولوه اهتماماً بالغاً وعناية خاصة بالمتميزين والمتفوقين من أبناء هذا الوطن المعطاء في ظل ما يواجهه هذا البلد المبارك الآمن من مخططات داخلية وخارجية لزعزعة أمنه واستقراره والنيل من قدسيته ومكانته واستهداف النبي المعلم الأول محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم خير البرية ، والتي تلزم جميع المخلصين من أبناء هذا الوطن بالالتفاف والتكاتف مع القادة لمواجهة تلك التحديات الفاشلة - بإذن الله.
وها هي ذي جائزة الفالح للتفوق العلمي تطل على محافظة الزلفي في عامها الخامس مؤكدة وفاء أبناء الزلفي المخلصين، وتكاتف الشعب مع القادة في تكريم المتفوقين من طلاب ومعلمين ومعلمات ليكونوا بتوفيق الله قادة المستقبل والدرع الحصين لهذا البلد الأمين.
وتأتي الرعاية المباركة لحفل الجائزة من معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد مؤكدة على اهتمام الوزارة بدعم تلك المبادرات التربوية تمشياً مع دعم السياسة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتحقيق الإصلاح والتطوير في مجال التربية والتعليم فله ولمعاونيه كل الشكر والوفاء والتقدير.
وختاماً.. أتقدم بالتهنئة للفائزين بجائزة الفالح للتفوق العلمي من طلاب ومعلمين ومعلمات وكل من ساهم في تفوقهم وأعانهم ورعاهم، داعياً الله عز وجل أن يحمي بلادنا من شرور الفتن وكيد الأعداء وأن يوفق قادته لما فيه خير وصلاح.
(*)مشرف التوجيه والإرشاد |