تطل جائزة الفالح للتفوق العلمي في عامها الخامس لتشرق من جديد، وتعطي الحافز لأبناء محافظة الزلفي المتفوقين والمبدعين راسمة بحضورها البسمة على محياهم وجاعلة الفرحة نبضاً في قلوبهم. لقد جسد أبناء الفالح مقولة (لكل مجتهد نصيب) وأسبغوها لوناً آخر وطرازاً مختلفاً حيث أصبحت عبر جائزتهم (لكل متفوق ومبدع نصيب).
تلك الجائزة التي بذرت صغيرة ونمت حتى غدت شامخة فمرت بمراحل عدة وتوسعت أهدافها وتعددت غاياتها لتعانق المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات في التعليم العام والمعاهد العلمية من متميزين ومتفوقين ومبدعين فالحمد لله أن سخر رجال بذل ووفاء وجزاهم الله خيراً على ما يبذلونه. كما أن رعاية معالي وزير التربية والتعليم للجائزة الأستاذ الدكتور عبدالله بن صالح العبيد هذا العام أضفت قيمة رسمية على الجائزة، وعمقت معنى الرعاية الأبوية، وجسدت تواصل الراعي مع الرعية، في هذه العادة السنوية.
فشكراً لمعالي الوزير على هذا التواجد والتقدير، والشكر موصول لأبناء الفالح الأوفياء مع أبنائهم وبناتهم ومحافظتهم ووطنهم الغالي.
كما لا يفوتني تهنئة المكرمين من معلمين ومعلمات وطلاب وطالبات، والتهنئة الأخرى لأولياء أمورهم على هذا الأداء المتميز، وإلى المزيد من النجاح والفلاح. وهذه لفتة للمكرمين تقول: عين الجائزة رصدتكم طوال عام دراسي مليء بالكفاح والعمل الجاد فما تحقق حصاد جهدكم فيما سبق، ووقود معنوي فيما هو آتٍ لإكمال مسيرة الطموح والأمل من خلال بث روح التنافس الشريف، ورفع مستوى التحصيل العلمي، لرقي محافظتنا ذلك الجزء العزيز من خريطة وطننا الغالي.
وفي الختام نترقب بشغف الكوكبة القادمة في مسيرة قافلة النجاح الجديدة في العام القادم بإذن الله تعالى.
(*) مشرف البرامج العامة والتدريب * مدير نشاط الطلاب المكلف بتربية وتعليم الزلفي |