الحمد لله الذي شرّف بلادنا بعقيدة صافية وبحكام أجلاء، وشرّف بلدنا بأسرة نبيلة جندت مالها ووقتها لخدمة أبنائها المتفوقين.
إن مما يفرح الإنسان، ويسعد القلب، أن يقيض الله لبلد ما رجالاً من أبنائه يخدمون بلدهم ويكرمون أبناءه ويشجعون متفوقيه. ونحن في الزلفي قد نلنا هذا الشرف من خلال جائزة الفالح للتفوق العلمي. وإنني إذ أكتب هذه الكلمات أرسل عدة رسائل أولها لأبنائنا الطلاب، أن يبذلوا قصارى جهدهم، ويسعوا لرفعة بلدهم. وثانيها رسالة لأبنائنا الطلاب المتفوقين أن يشكروا الله أولاً أن هيأ لهم من يثمن جهدهم ويشجعهم على استمرار التفوق والتنافس العلمي المثمر. ورسالة ثالثة لإخواني المتفوقين من طلاب متوسطة الملك فيصل (الطالب سليمان بن حمد العنقري والطالب جهاد بن عبدالله الفالح) الذين شرّفوا مدرستهم ورفعوا قدرها في المحافل العامة والخاصة، أن يستمروا في هذا الجهد العظيم، والعطاء المثمر الذي أنتج هذا التفوق والشرف، شاكراً لمعلميهم حسن أدائهم لعملهم وإخلاصهم.
ورسالة أخيرة للقائمين على جائزة الفالح الداعمين لها بمالهم ووقتهم متضمنة شكرهم، والله أرجو أن يكون ذلك في ميزان حسناتهم.
(*) مدير متوسطة الملك فيصل |