كثر في هذه الدنيا من يملكون المال، ولكن الأكثر منهم هم الذين يسعون بكل همتهم وطاقتهم ليكونوا في مصاف الرجال الأثرياء.. ولكن يتبادر إلى الذهن سؤال يحير ذوي الألباب. كم عدد الأثرياء في هذا الزمان الذين ملكوا المال بعد جهد ونصب وعناء ولكنهم عاكسوا تيار النفس التي تميل إلى الشح وعدم البذل في مواقف العطاء؟ بالتأكيد قلة هم في هذا الزمن الذي طغت فيه نظرة الناس إلى المال واعتقدوا بأنه السبب الوحيد في جلب السعادة والهناء.
قلة من الأثرياء الذين ملكوا المال ولكنه لم يملكهم لأن نفوسهم الأبية أبت الذلة بأن تكون عابدة للمال يصرفها كيف يشاء وحسبي من هؤلاء عبدالله الناصر الفالح وإخوانه الذين جعلوا من نعمة المال وسيلة تسخير لخدمة دينهم ووطنهم تجاه أبنائهم الطلاب في هذه المحافظة حتى أصبح التنافس الشريف بين أبنائها سمة بارزة وما تشريف معالي وزير التربية والتعليم حفلها إلا دلالة أكيدة على أن صدى هذه الجائزة قد تغلغل داخل أروقة الوزارة لتكون هذه الجائزة من قبل مانحيها رافداً من روافد الإبداع عند أبنائنا الطلاب ذلك الإبداع الذي يسخر لخدمة الدين ثم المليك والوطن.
(*) مركز تقنيات التعليم |