كثيرة هي مجالات الاستثمارات الناجحة والمشاريع الواعدة في عالمنا اليوم ولعل أهمها تنمية الموارد البشرية في استثمار المواهب والعقول لما لها من ثقل في ترجيح الموازين وقيادة الصفوف واعتلاء القمم.. ولعل تبني هذه العقول وهذه المواهب ودعمها وتحفيزها كفيل بإذن الله أن يحقق الهدف المرجو منها مستقبلاً بمشاركتها في خدمة هذا الوطن ورقيه وحفظه والمنافحة عنه في شتى المجالات.. وفي محافظة الزلفي (الشجرة الطيبة في الأرض المباركة صانعة الرجال والعقول) نقف وقفة إجلال وشكر لله على ما هيأ لهذه المحافظة من أبناء مخلصين أوفياء أخذوا على عاتقهم مسؤولية المشاركة في دفع عجلة التعلم والتعليم واستشعروا أهمية المواطنة والوطن فجادوا بالغالي والنفيس في خدمة دينهم ووطنهم وبلدهم. فجائزة الفالح للتفوق العلمي تعد مفخرة ومنقباً يجير لأولي الفضل ونبراساً يحتذى في خدمة العلم والمتعلمين، لأنها تشجع وتكافيء ثروات واعدة متميزة ستؤتي ثمارها عن قريب في ميادين التقدم والرقي في عالم يخطو بخطى حثيثة نحو التقدم ، ولا محل فيه للجهل والتقاعس.
ختاماً أبارك للفائزين بالجائزة وأسأل الله أن يبارك لنا في علمنا وعملنا وأن يحفظ بلادنا وولاة أمرنا من كل مكروه.
(*) عضو اللجنة الإعلامية |