يقول الحق تبارك وتعالى: {وما تنفقوا من خيرٍ يوف إليكم وأنتم لا تظلمون} من هذا المنطلق فقد دأبت المجتمعات الخيرة وفي مقدمتها مجتمعنا الفاضل في هذه البلاد المباركة (المملكة العربية السعودية) على تبني المشاريع التنموية، والإسهامات الوطنية الفاعلة، والتي تهدف إلى المشاركة في البناء حتى يزداد عطاؤه ونماؤه، ومن أهم المشاركات التي يقدمها الإنسان هي المشاركات التي تساهم في صناعة الإنسان ذاته، تعليماً وتدريباً، لكي يمارس دوره الحقيقي بكل كفاءة واقتدار، وبما يعود على هذه المجتمعات بالخير والنفع العميم.
وعندما نتكلم عن دور هذه المساهمات الوطنية، والمشاركات التربوية الفاعلة فإننا نذكر بكل التقدير والامتنان ما قدمه آل فالح - حفظهم الله ووفقهم لكل خير - من دعم كبير وعطاء كريم لأبناء هذه المحافظة من الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات، وذلك بتأسيسهم هذه الجائزة الرائدة إحساساً منهم بالمسؤولية الاجتماعية، ورغبة في المشاركة البناءة في تشجيع المتفوقين من أبنائنا في ميدان التربية والتعليم.
وبهذه المناسبة فإنني أتقدم بالشكر الجزيل لأصحاب الجائزة على مبادرتهم الكريمة وعطائهم السخي، سائلاً المولى عز وجل أن يجعل ذلك في موازين حسناتهم وأن يجزل لهم المثوبة والأجر على صنيعهم الجميل وعملهم المبارك، كما لا يسعني في هذا اليوم الذي نشهد فيه مظهراً من مظاهر الاحتفاء، ولوناً من ألوان التشجيع والدعم لأبنائنا الطلاب إلا أن أشكر لمعالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد بكل تقدير وامتنان حضوره وتشريفه لهذا الحفل، وحرصه الأبوي على أن يكون بين أبنائه في مواقف التكريم وساعات الاحتفاء.
* أمين الجائزة ومدير التربية والتعليم للبنين بمحافظة الزلفي |