مما لا شك فيه أن الأمم ترتقي وتزدهر بانتشار العلم واتساع حركة الإبداع والتفوق، ورعاية المبدعين من أبناء هذا الوطن وسيلة ناجحة ورافد من روافد العلم وحافز إيجابي للتحصيل العلمي يبعث على رفع روح التنافس الشريف بين الطالبات والمعلمات مما يكون له الأثر في دفع عجلة التقدم نحو مستقبل زاهر في النهضة التعليمية، وتعتبر جائزة الفالح للتفوق العلمي في هذا المضمار تأكيداً على دعم التعليم وتشجيع الكفاءات المتميزة والقدرات المبدعة. وتشريف وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد لمسة أبوية لأبنائه.
يسرني في هذه المناسبة بالأصالة عن نفسي ونيابة عن منسوبات المدرسة أن نتقدم بالشكر الجزيل لراعي هذه الجائزة كما لا يفوتني أن أبارك للفائزات بهذه الجائزة متمنية للجميع مزيداً من التفوق والتقدم.
(*) مساعدة المتوسطة الثانية للبنات |