إن إثارة التنافس الشريف بين طلبة العلم منهج رائد تبنته الدولة أعزها الله وشجعت القطاع الخاص على استثماره لتحقيق البناء السليم لوطننا العزيز ولعلنا نقف مع هذا الحدث العظيم الذي تحتفي فيه محافظة الزلفي بتكريم ثلة من أبنائها عدة وقفات:
الوقفة الأولى:
التوجه بالشكر لله جل وعلا الذي سدد خطى قادة بلادنا الغالية ورجالها المخلصين في تصديهم للفكر الضال الذي تبنته شرذمة مارقة رفضت أخذ العلم الصحيح من مصادره وأصرت على الإفساد في الأرض وخدمة الأعداء فوجهت لهم ضربات قاتلة نسأل الله أن يتم علينا نعمه بهداية ضالهم وقطع دابر معاندهم وأن يتم علينا نعمة الأمن ويمنح وطننا الغالي مزيداً من التقدم والازدهار.
الوقفة الثانية:
أتوجه فيها بالشكر والتقدير لمعالي وزير التربية والتعليم الذي منح الزلفي جزءاً ثميناً من وقته إسهاماً منه في تشجيع الطلاب والمعلمين والقائمين على التعليم في هذه المحافظة بنين وبنات فالكل يفخر بهذه الرعاية ويتطلع إلى بذل كل ما في وسعه للارتقاء بمستوى التعليم وتحقيق أهدافه السامية.
الوقفة الثالثة:
وقفة فخر واعتزاز بطلابنا المتنافسين على تحقيق التميز الذي يمكنهم بإذن الله من تبوء المواقع السامية التي تتيح لهم خدمة دينهم وولاة أمرهم ووطنهم وأمتهم، وهذه الكوكبة التي يحتفى بها يمثلون عدداً كبيراً من الطلاب المتميزين الذين هم أمل أسرهم وبلدهم ووطنهم فنسأل الله أن يوفقهم ويعلي شأنهم ويسدد خطاهم.
الوقفة الرابعة:
أوجه من خلالها الشكر والتقدير لكل معلم مخلص أسهم في بناء الجيل تربية وتعليماً كما أتقدم بالشكر والتقدير لكل مسؤول أسهم في العملية التربوية سواء كان مدير مدرسة أو مرشداً طلابياً أو مشرفاً تربوياً أو غيرهم عرفاناً بما بذلوه من جهد وتوجيه، وأختم بتهنئة أولياء أمور الطلاب المتميزين الذين كانوا نعم العون لأبنائهم، فنسأل الله أن يقر أعينهم ببرهم وصلاحهم وعلو مكانتهم.
الوقفة الخامسة:
وقفة فخر واعتزاز لأبناء محافظة الزلفي الذين لهم يد في بناء وطنهم فمنهم العلماء الشرعيون والأساتذة الجامعيون في مختلف المجالات ومنهم الأطباء والاستشاريون وكبار المسؤولين مدنيين وعسكريين فهم مصدر فخر أبناء محافظتهم ووطنهم فلهم المكانة السامية في نفوسنا وهم نعم القدوة لناشئتنا، فجزاهم الله خيراً على صنيعهم وشكر الله لهم جهودهم المباركة.
الوقفة السادسة:
وقفة شكر وتقدير وفخر واعتزاز لهذه الأسرة الكريمة (الفالح وعلى رأسهم الشيخ محمد بن ناصر الفالح وإخوانه) الذين استثمروا جزءاً من أموالهم في رفع شأن العلم في بلدهم وإثارة التنافس العلمي الشريف بين أبناء محافظتهم فلهم منا الشكر والتقدير والعرفان والله نسأل أن يجعل ما ينفقونه في هذا المجال وغيره بركة لهم في الدنيا ورفعة لدرجاتهم في الآخرة.
الوقفة السابعة:
وقفة وفاء وتقدير وامتنان نرفع فيها أكف الضراعة بالدعاء الخالص للمؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - الذي وحد بلادنا الغالية وأرسى فيها قواعد النمو والتطوير على أسس علمية إسلامية راسخة تجمع بين الاستفادة من العلم الحديث مع التمسك بثوابت الأمة فله ولأبنائه الذين خلفوه في قيادة وطننا الغالي أخلص الدعاء بأن يرفع الله درجتهم في عليين وأن يرزقهم مرافقة نبيه في جنات النعيم كما نسأله سبحانه وتعالى أن يمنح قائدنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وحكومتنا الرشيدة مزيداً من العز والتمكين وأن يعز بهم دينه ويعلي بهم كلمته إنه سميع مجيب.
|