ودارت السنون دورتها وها نحن نحتفل في يوم تفوق أبنائنا وبناتنا في محافظة الزلفي وتفضل ممولو الجائزة الشيخ محمد بن ناصر الفالح وإخوانه بتجديد عهدهم لأبناء وطنهم الذين بزوا أقرانهم وحازوا على قصب السبق في مضمار التنافس الشريف مع رضا المسؤولين عنهم في ميدان التربية والتعليم.
جائزة الفالح للتفوق العلمي نهج كريم خطت إليه قيادتنا السامية في هذه البلاد حرسها الله من عبث العابثين ومكر الماكرين فأنعم بها من سنة وأكرم بها من سيرة رسمتها قيادتنا للموسرين من أبناء هذا الوطن المعطاء فأسهموا بسخاء كما رسم لهم من قيادتهم على الطرق المثلى علماً وتعليماً وتربية وبذلاً يغبطون عليه.
وها نحن اليوم نعيش سعداء الحظ برعاية وزير التربية والتعليم معالي الأستاذ الدكتور عبدالله بن صالح العبيد الذي شرف الحفل برعايته وهي لفتة أبوية كريمة منه امتثالاً منه لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين حفظهم الله وحرصهما الدؤوب على تشجيع العلم وأهله.
جائزة الفالح للتفوق العلمي بيدر علمي لحصاد عام دراسي كامل يتطلع إليه مع الطلبة والطالبات المعلمون في هذه المحافظة إذ النظرة السوية والعقلانية العادلة تقضي بتكريم المعلم الأمثل من بين أقرانه، فالفروق الفردية بين الناس حتمية.
وفق الله العاملين المخلصين وهداهم لصراط المستقيم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
(*) مدير المعهد العلمي في محافظة الزلفي |