تكريم، تفوق، وفاء، إصرار، عزيمة، جد واجتهاد، فرح، بهجة، كلمات متناثرة تتطاير هنا وهناك مكان الحدث المنتظر الصالة المغلقة في نادي مرخ المعازيم ونخبة من رواد التربية وأهالي المحافظة والمكرمين يتقدمهم رجل التربية والتعليم معالي الوزير لحظة من التأمل تجتاح الحضور تمعن في تلك الوجوه الطيبة، وزير يلبي دعوة أصحاب الجائزة ومن قبلها دعوات مماثلة في مناطق مختلفة.. هذا الحضور الكريم رغم ارتباطات معاليه العملية وثقلها إلا أن تكريم الأبناء المتفوقين يأتي في طليعة اهتمامه ، يا لها من فرحة تكاد تقرأها من بعد على وجوه المكرمين.. على الجانب الآخر تجد المعلم والأب والأم صاحبة المدرسة الأولى في التربية ومن شملهم التكريم يحلقون في رحاب أوسع والابتسامة تعلو محياهم ولسان حالهم يقول: هل أديت الأمانة وهل نتاج عملي وتربيتي قد حان قطافه؟ بالكاد الجميع تواق لأن يرى فلذة كبده في أول الركب ولكن من الصعوبة بمكان أن تتسع القمة والتفوق والابتكار للجميع بل هناك إيمان بمبدأ التفاوت الذي تفرضه القدرات والفوارق والطاقات فهناك فئة جمعت عناصر النجاح تقف اليوم بكل زهو وثقة لتنال جزءاً بسيطاً من حقها في أول المشوار. هذه النخبة لا يساورها الشك في الأمل والتطلع للمستقبل المنظور لخدمة دينها ووطنها في ظل الرعاية الأبوية من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ، خلاصة القول أجزم بأن القاعدة العريضة التي تحدث عنها الكثير (ماذا يريد التربويون من المجتمع؟ وماذا يريد المجتمع من التربويين؟) باتت تتسارع الخطا من قبل رجال المجتمع الأوفياء وهم بالتأكيد أصحاب الفضل مهندسو الجائزة أهل المكارم (محمد الناصر الفالح وإخوانه) وأمين عام الجائزة سعادة مدير التربية والتعليم للبنين والإخوة الزملاء في اللجان العاملة والمتطوعون والمشاركون لهم نصيب من الثناء المعطر.. جعل الله ما يقدمون في موازين حسناتهم.
(*)عضو اللجنة الإعلامية للجائزة |