|
|
انت في |
في بعض البلاد العربية وحيث الكثافة السكانية وبالتالي التنافس على فرص العمل لتأمين دخل شريف كريم للأسرة فقد تلاشت مظاهر كثيرة من دلالات (الابهة والفشخرة كما يقولون) ذلك أن الزمن لم يعد لها، إنما الكاسب هو من يتشبث بعمل ذي دخل ثابت يعيِّشه ومن يعول، وهذا بالتالي انسحب على مسائل الزواج، فحينما يراد الثناء على خاطب الفتاة يقولون هناك: (شاب حليوه وكسيب) لاحظ عدة مزايا في جملة واحدة: فهو في سن الشباب والعنفوان وحلو المظهر أي جميل في بدنه وملبسه ثم إنه حاذق ماهر دؤوب على السعي لكسب قوته فإنه بذاك لا يلتفت إلى قشور المظاهر الزائفة التي لا تدر ذهباً ولا فضة ولا خبزاً، بل ربما قد أعاقت صاحبها حينما يقيد نفسه بها عن مصالح جمه. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |