Thursday 16th March,200612222العددالخميس 16 ,صفر 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

قالت: (إن الاعتراف بهم كأقلية قومية مرفوض جملة وتفصيلاً)! قالت: (إن الاعتراف بهم كأقلية قومية مرفوض جملة وتفصيلاً)!
وزيرة الخارجية الإسرائيلية تتنفس العنصرية في حديثها عن عرب 48

* النقب - الناصرة - بلال أبو دقة - رندة أحمد:
فيما حذّرت مصادر فلسطينية في منطقة النقب جنوبي فلسطين المحتلة عام 1948م (إسرائيل) من قرار للحكومة الإسرائيلية يقضي بنهب الأرض العربية، وترحيل نحو أربعين ألفاً من عرب النقب العربي المحتل عام 48 عن ديارهم وأراضيهم، والزج بهم في بلدتين جديدتين على شكل معازل محاصرة؛ قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، إنّ إسرائيل هي البيت الوطني (للشعب اليهودي) وأريد دولة يهودية مع أغلبية يهودية ولا أقبل بأي شكل من الأشكال تعريف إسرائيل بأنها دولة جميع مواطنيها)، على حدّ تعبيرها.
وشدّدت هذه الوزيرة في حديثٍ أدلتْ به لصحيفة (كل العرب) الصادرة في مدينة (الناصرة) العربية المحتلة عام 48 على أن (حق العودة لليهود كما جاء في القانون الإسرائيلي مقبول، أمّا العودة لمن تركوا البلاد في العام 1948م فهو مرفوض، تقصد الفلسطينيين، الذين نزحوا عن بلادهم الأم مكرهين تحت الإرهاب الصهيوني)..!
وعند سؤالها عن الفرق بين دولة ديمقراطية يهودية وبين دولة كل مواطنيها، قالت إنّ (الهدف الوطني هو المحافظة على الأكثرية اليهودية في البلاد، ومنع تحوّل الأمر إلى أكثرية عربية.. أريد أن أعيش في دولةٍ تعطي المساواة لكل مواطنيها، شريطة أن تكون هذه الدولة بيتاً وطنياً للشعب اليهودي)..!!
ورفضت الوزيرة ليفني، حق الفلسطينيين المقيمين في الأراضي المحتلة عام 48 أن يكونوا أقلية قومي.
، وقالت: إن (دولة إسرائيل) منذ إقامتها لم تقمْ بمنح المساواة للمواطنين العرب، وهذا نابع من أن الدولة كانت وما زالت في حرب مستمرة مع دول الجوار.. وبالتالي فإن الاعتراف بالعرب في هذه البلاد كأقلية قومية مرفوض جملة وتفصيلاً، ولا أريد أن أمنحه للمواطنين العرب في البلاد.. كما الحال بالنسبة لكل يهودي يعيش في الخارج وتمتع بالمساواة في الدولة التي يعيش فيها، هكذا يجب أن يكون حال العرب في إسرائيل، كما الحال بالنسبة لليهود في الولايات المتحدة الأمريكية)..!!
ويعيش في (إسرائيل) اليوم أكثر من مليون وربع المليون عربي، يحملون الهوية الإسرائيلية، لكنهم لا يتمتعون بحقوق يتمتع بها قرابة خمسة ملايين من بني يهود يسكنون أرض فلسطين المغتصبة..!!
وردّاً على سؤالٍ حول حق العودة قالت: (حق العودة لليهود كما جاء في القانون مقبول، أمّا العودة لمن تركوا البلاد في العام 1948م فهو مرفوض، وأنا أؤيد هذه التفرقة بين اليهود العائدين إلى وطنهم وبين العرب)!!.
وأضافت هذه الوزيرة، التي على ما يبدو أنها تتحدث بهذا الحديث العنصري لزيادة أسهم حزب كاديما الذي تنتمي له في الانتخابات الإسرائيلية المزمعة في الثامن والعشرين من الشهر الجاري: (هذا الأمر يتماشى تماماً مع (القيم الديمقراطية) التي أؤمن بها والمتبعة ليس في إسرائيل فقط، بل في جميع الديمقراطيات في العالم (!!)، الأكثرية اليهودية في البلاد يجب أن تبقى دائماً، وهذا الأمر يتيح لي أن أكون ديمقراطية)..!!!

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved