Thursday 16th March,200612222العددالخميس 16 ,صفر 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

استئناف جلسات محاكمة صدام وبرزان ينفي مسؤوليته بقضية الدجيل ويؤكد: استئناف جلسات محاكمة صدام وبرزان ينفي مسؤوليته بقضية الدجيل ويؤكد:
حققوا معي وكأنني رئيس العراق وشردوا عائلتي في الشوارع

* بغداد - الوكالات:
نفى برزان إبراهيم التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين خلال استنئاف جلسات المحاكمة أمس الأربعاء أمام المحكمة الجنائية العليا أي مسؤولية في مقتل 148 شخصاً في قرية الدجيل عام 1982 وطلب برزان إفساح المجال أمامة ليستفيض في الكلام (لأن اليوم دوري وفي ذلك فائدة للجميع وللمتهم حقوق وهذا يفضي مصداقية على المحاكمة) فوافق القاضي رؤوف عبدالرحمن شرط أن يحصر حديثه في القضية بحيث (لا يخرج عن السياق).
واستهل برزان كلامه مستشهداً بقول مأثور للإمام علي (أفضل أن أكون مظلوماً على أن أكون ظالماً) وقال (لم يتم التحقيق معي سوى ثلاث أو أربع ساعات فقط) في قضية الدجيل مضيفاً (حققوا معي وكأنني رئيس العراق أو الشخص الذي يمر عبره كل شيء للرئيس هذا أمر مضحك).
وأضاف (سألوني عن أسلحة الدمار الشامل وهل أرسلت إلى دولة مجاورة كما سألوني عن 36 مليار دولار تعود للرئيس وعن السجون السرية والأسرى الأمريكيين والبريطانيين وأين ومتى جاء أسامة بن لادن إلى العراق وكيف استقبله صدام ومن حضر اللقاء).
وقال برزان (وأخيراً، تمت إحالتي بتهمة مختلفة عن هذه الأسئلة. يدعون أني أمرت باعتقال عناصر نفذت محاولة اغتيال الرئيس في الدجيل والواقع أنني قمت بزيارة الدجيل في اليومين الأول والثاني للحادث فقط). وتابع يقول (في اليوم الأول أطلقت سراح المحتجزين في مقر الحزب (البعث) أمام عشرات الناس أنا لم أعتقل أحداً ولا حققت مع أحد والدليل أنهم أحيلوا إلى المحكمة بعد عامين من استقالتي). وأوضح أنه قدَّم استقالته (نهائياً في تشرين الأول/أكتوبر 1983 وانقطعت علاقتي بالدولة نهائياً).
وأكد برزان أن (الدجيل كانت من المعاقل المهمة لحزب الدعوة يتخذون من البساتين حقولهم حيث تم ضبط أسلحة ومدافع هاون وأغذية معلبة وأجهزة طابعة (..) الأمن العام أقام معسكراً وضرب معاقل الدعوة واقترح على وزير الداخلية إحالة بعضهم على المحكمة. أهل الدجيل يعرفون ذلك كما أنهم يعرفون جريمة ابنائهم).
وتابع ان (السيد الرئيس مارس صلاحياته الدستورية وهذه ليست تهمة (... ) إذاعة إيران بثت الخبر يوم الحادث وعندما عادت نفس المجموعة بعد احتلال العراق أكدت وتباهت بما قامت به في الثامن من تموز/يوليو 1982).
وأوضح أن (هذه المجموعة عرضت العراق للخطر ونفذت عملية بأمر من قوة خارجية كانت في حال حرب مع العراق. صدام قاد العراق مدة 35 عاماً ومن الطبيعي أن يخطئ في بعض الأمور لكن على كل وطني تذكر إنجازات فترة حكمه).
وأضاف (على سبيل المثال، من غيره في المنطقة أعطى الأكراد حكماً ذاتياً؟ إنه قائد حقيقي لن يتكرر أحاط به رجال أحبوه بعيداً عن الأنانية وما حصل من أخطاء منهم يعكس طموحات الشباب).
يذكر أن برزان كان مديراً للأمن العام مطلع الثمانينات قبل تعيينه مندوباً للعراق لدى منظمات الأمم المتحدة في جنيف لفترة طويلة.
واتهم برزان إدارة السجن بأنها (تستهتر بحياة المعتقلين فيموت بعضهم وطيلة سنة وعشرة أشهر وأنا أطلب إجراء تحاليل لأنني أنزف الدماء ولا من مجيب كما أنني اتلقى معاملة سيئة اتفاقية جنيف تنص على ضرورة اطلاق المريض لتلقي العلاج). والجلسة الحالية مخصصة للاستماع إلى أقوال المتهمين. ومنذ 19 تشرين الأول/اكتوبر 2005 ، يحاكم صدام وسبعة من أعوانه في قضية إعدام 148 شخصاً في الدجيل إثر تعرض صدام لمحاولة اغتيال فاشلة في هذه البلدة عام 1982.
ولم يبق من المتهمين الذين أدلوا بأقوالهم سوى صدام حسين ولم يعرف موعد مثوله أمام المحكمة للادلاء بأقواله بعد.
وقال برزان إن نجله محمد (كان في السادسة عشرة عندما غادر إلى أوروبا لإكمال دراسته وهو طالب دكتواره وليس موظفاً أو سياسياً وتم توقيفه قبل سنتين دون ذنب سوى أنه ابني كما اعتقلوه بسبب الـ 36 مليار دولار المزعومة). وأضاف (صدام حسين يعرف أن الإنسان الذي يعمل بالسياسة ليس من حقه امتلاك ثروة هذا نمط تفكيره وعدوه هو من يكون لديه مالاً أكثر من الأساسيات لم يخطط لنفسه التقاعد أو الذهاب في إجازة أو أن يسقط نظامه وإذا خرج من السجن فهو لا يملك مالاً لشراء الطعام هذه هي الحقيقة).
وقال إن أمواله جناها (من تعبه مئة في المئة ورغم ذلك هناك قرار بتجميدها (..) ورمي الأطفال في الشوارع دون مال لأنهم لا يملكون دفع الإيجار لكن استضافهم أمير قطر الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني). وطالب المحكمة باسترداد أمواله وممتلكاته.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved