* طهران - أحمد مصطفى الخريف:
أكد عدد من المسؤولين الإيرانيين أن بلادهم لن تتنازل عن خطوة استئناف الأبحاث حتى في حالة رفع الملف النووي إلى مجلس الأمن).
وقال طلائي نيك: (رئيس لجنة الدفاع في البرلمان): إن طهران لم تقم بخطوة مخالفة للقوانين الدولية حتى تتراجع عنها وأن كل ما قامت به هو يدخل في إطار معاهدة إن بي تي الدولية).
وأضاف (أن نقل ملف إيران من الوكالة إلى مجلس الأمن هو قرار مجحف وقد وضع الوكالة الدولية أمام اتهامات متعددة وتساؤلات مختلفة، كما أن الوكالة قد فقدت سمعتها ومكانتها كمؤسسة علمية).وقال نيك ل(الجزيرة): إن أمريكا تعارض إيران بسبب مواقف إيران من القضية الفلسطينية والإسلام ولو كانت طهران تساير واشنطن لما أثيرت الأزمة النووية بل وحتى لو كانت مستودعاتنا ممتلئة بالقنابل النووية).
ويقول سلمان علي زادة (مسؤول لجنة الطاقة في البرلمان): إن الموضوع النووي هو من الموضوعات الحساسة في إيران وأن هذا الموضوع لم يعد يتعلق بشخصيات سياسية أو بفئة معينة بل أضحى ملف كل الإيرانيين) وحول الاتهامات الدولية بسعي إيران لامتلاك السلاح النووي؟ قال (إننا وعلي ضوءالقيم الإسلامية لا يحق لحكومتنا امتلاك التقنية النووية العسكرية لأن ذلك السلاح هو سلاح مدمر وليس سلاح منطقة محددة بإحداثيات هندسية وجغرافية معينة كالأسلحة التقليدية، ولذلك حرم السلاح النووي من قبل فقهائنا جميعنا،).
وأضاف (أن تقارير المفتشين الذين تجاوز عددهم 1500 مفتش لم تشر إلى انحراف في برنامج إيران).
وحول مخاوف دول الخليج العربي من الإشعاعات النووية المتسربة من موقع بوشهر المحاذي للخليج؟
قال (إن الخبراء الروس والإيرانيين قد كذبوا تلك المقولات لأن محطة بوشهرإلى الآن لم تعمل ولم يأتِ إليها الوقود النووي من روسيا ثم إن محطة بوشهر قد جهزت بأنواع الحمايات لا سيما وأنها تقع بالقرب من قري إيرانية).
ويرى محمد رضا أصفهاني (عضو اللجنة الأمنية الإيرانية) أن التهديدات الأمريكية بضرب إيران هي تهديدات خاوية تدخل في إطار الحرب النفسية). وأضاف (إن إيران سترد الصاع صاعين علي الأعداء وأن هناك خيارات متعددة لمواجهة أعدائنا في إيران وخارجها) وتعتقد المستشارة (إيناسسلمانيان: من وزارة العلوم): بأن الغرب يسعى لدق الإسفين ما بين إيران والدول المجاورة).
وأضافت (إن الدول الإسلامية ترتبط مع إيران بعلاقات متعددة ثقافية وعقائدية وأن إيران تعتقد أن المشروع النووي هو مشروع في خدمة المنطقة وليس ضد المنطقة).
وشددت إيناس (أن التقدم الذي تحرزه أي دولة إسلامية إنما هو فخر لكل الدول الإسلامية، ونحن نعتقد أن الغرب يسعى إلى تخريب العلاقات ما بين الدول الإسلامية لأجل ألا تفكر في العلم والبحث العلمي وإنما يستقر تفكيرها في الحروب الطائفية).
ويعتقد محسن الموس (نائب الرئيس للشؤون التبليغية): أن إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن هو بضرر الدول الغربية لأن أسعار النفط سترتفع وكذلك جميع أسعار الطاقة، وأن إيران لن تتضرر كثيراً لأننا ما زلنا نعيش الحصار منذ تأسيس الثورة).
وأضاف: (لن ننسحب ولن نتراجع وإذا كانت الدول الغربية تحترم قيم الوكالة والإنسانية فعليها أن تضع نهاية لتجاوز الإسرائيليين للوكالة الدولية أن تلك الدولة تعمل ليل نهار سراً وعلانية على نشر أسلحة الدمار وقد وضعوا المسلمون أهدافاً حيوية لصواريخهم النووية).
وكان وزير الداخلية الإيرانية قد هدد ب(خيار النفط) لمواجهة التداعيات الناجمة لفرض الحصار علي إيران وقال (مصطفى بور محمدي): (إن العالمسيدفع ضرائب كثيرة بسبب تحويل ملف إيران إلى مجلس الأمن).
وأضاف (صحيح أن شعبنا سيدفع ضريبة نقل ملفنا إلى مجلس الأمن لكن الآخرين سيدفعون أكثر، خصوصاً إذا ما حولوا ملفنا من الجانب الفني إلى الجانب الأمني والسياسي)، ورداً على سؤال يتعلق برد فعل إيران على قرار الحصار في حالة فرضه من قبل مجلس الأمن؟ قال (في حالة فرض الحصار علينا فإننا سنستفيد من الخيارات ومنها (النفط) وسائر الإمكانيات الأخرى).
وأضاف (أن فرض الحصار علي إيران سيسبب في تبعات ثقيلة على المجتمع الدولي وأن الشعب الإيراني قد هيأ نفسه لتلك التداعيات الناجمة من وراء نقل ملفها النووي إلى مجلس الأمن).
|