* لندن - طلال الحربي:
بيَّن ريتشارد بيستون مراسل صحيفة التايمز البريطانية أن سحب بريطانيا ثلاثة مراقبين من سجن في أريحا قد حفز القوات الإسرائيلية لاقتحام السجن واعتقال أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومن معه، مما أثار غضب الفلسطينيين الذين شعروا أنهم خذلوا من قبل البريطانيين.
وأشار في مقال له إن سياسة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في الشرق الأوسط قد ذهبت أدراج الرياح بعد استهداف بريطانيين في المناطق المحتلة واتهام لندن بأنها قد فجرت أسوأ أزمة في المنطقة منذ شهور، ويضيف أن أعمال العنف ضد البريطانيين هي ردة كبيرة للموقف البريطاني في المنطقة وعلى النقيض تماما لما كان عليه الوضع قبل عام حين استضاف رئيس الوزراء في لندن مؤتمراً لحشد دعم دولي للفلسطينيين، وخاصة لإعادة إعمار قطاع غزة الذي انسحبت إسرائيل منه في الصيف الماضي حيث قدمت بريطانيا العام الماضي 60 مليون جنيه استرليني مساندة للسلطة الوطنية الفلسطينيّة وللمشاريع في الأراضي الفلسطينيّة. لكن النتائج ما زالت دون المستوى فغزة ما زالت معزولة وفقيرة وغير مستقرة.
|