Thursday 16th March,200612222العددالخميس 16 ,صفر 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الاقتصادية"

رعاية المليك للمؤتمر دلالة أكيدة على دعم قطاع تقنية المعلومات وعزم المملكة على مواكبة التقدم العلمي رعاية المليك للمؤتمر دلالة أكيدة على دعم قطاع تقنية المعلومات وعزم المملكة على مواكبة التقدم العلمي

* الرياض - الجزيرة:
أعلنت جمعية الحاسبات السعودية عن قبول الرئيس الفخري للجمعية مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله على رعايته الكريمة للمؤتمر الوطني الثامن عشر للحاسب الذي سيعقد خلال الفترة 26 -29 صفر 1427هـ الموافق 26-29 مارس 2006م بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الإنتركونتيننتال بالرياض.
ويمثل المؤتمر الوطني السنوي أحد أهم الأنشطة التي توليها الجمعية اهتمامها لما له من أثر في تنمية وتطوير قطاع تقنية المعلومات بالمملكة، ويهدف المؤتمر إلى إيجاد قنوات اتصال فعالة بين المسؤولين عن تقنية المعلومات في القطاعات المختلفة، وتفعيل التعاون بين الجهات، وتبادل الخبرات في مجال تقنية المعلومات.
صرح بذلك رئيس مجلس إدارة الجمعية سمو الأمير الدكتور ماجد بن عبدالله المشاري آل سعود الرئيس العام للمؤتمر الوطني الثامن عشر للحاسب قائلاً: تلقينا بسعادة بالغة الموافقة السامية برعاية مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للمؤتمر، وتعد هذه إشارة واضحة من قيادة هذه البلاد المباركة في دعم التوجهات التقنية الحديثة، كما يعطي دلالة مؤكدة على عزم المملكة على مواكبة التقدم العلمي الذي يتسم به هذا العصر، ومجلس إدارة جمعية الحاسبات السعودية إذ يرفع شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله على رعايته لهذا المؤتمر ليجدد العهد لمقامه الكريم بمواصلة العطاء وبذل المزيد من الجهد للنهوض بقطاع المعلوماتية في المملكة، ليحقق ما يرجوه من تطلعات تجعل من المملكة في الحقبة القادمة مجتمعاً معلوماتياً يحسن التعامل بالتقنية في جميع قطاعاته بإذن الله.
وبيّن سمو الأمير الدكتور ماجد أن لخادم الحرمين الشريفين الكثير من المبادرات والتكليفات السامية التي تهدف إلى دعم قطاع تقنية المعلومات ليكون أحد أركان التنمية البشرية والإدارية والاقتصادية والاستثمارية التي تشهدها البلاد، ورعايته الكريمة هي صورة من دعم القيادة أيدها الله لقطاع تقنية المعلومات، إضافة إلى رئاسته الفخرية للجمعية.
وأضاف سمو الأمير ماجد قائلاً: إن هذا المؤتمر يأتي تواصلاً لجهود استمرت منذ العام 1974م، حيث توالت المؤتمرات الوطنية حتى اكتمل عقدها في العام 2004م سبعة عشر مؤتمراً اهتمت بالحاسب وقضاياه المختلفة سواء قضايا التنمية أو الأمن أو التوعية وغيرها من القضايا الاجتماعية المتعلقة بالحاسب مع التركيز على خصوصية هذه القضايا بالنسبة للمملكة العربية السعودية. وبيّن سمو الأمير الدكتور ماجد أن هذا المؤتمر يتميز عن المؤتمرات السابقة بأنه يخرج للمرة الأولى إلى العالمية، حيث قامت الجمعية بدعوة جميع الباحثين والعلماء من كل أنحاء العالم للمشاركة في هذا المؤتمر بثمرات أبحاثهم ونتاج أفكارهم، فكانت النتيجة حصاداً رائعاً من أوراق العمل تمثل العديد من بلدان العالم، وتغطي العديد من محاور المؤتمر العلمية.
وأشار سمو الأمير الدكتور ماجد إلى عنوان المؤتمر (تقنية المعلومات والتنمية المستدامة)، فأوضح أنه على الرغم من تعدد التعريفات لمفهوم التنمية المستدامة، إلا أنها تتفق حول مفهوم التنمية الملائمة لاحتياجات الواقع، مع الأخذ في الاعتبار احتياجات الأجيال القادمة.
ومما لا شك فيه أن تقنية المعلومات مؤهلة للعب دور أساس وفاعل دعماً للتنمية المستدامة، وإن التطورات الهائلة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات قادت نحو مجتمعات معلوماتية تعتمد على تقنية المعلومات واقتصاديات المعرفة أكثر من اعتمادها على المصادر التقليدية.
وقد ظهرت الكثير من التطبيقات والتطورات في مجال تقنية المعلومات، مثل العمل عن بعد والتعليم عن بعد والطب والاتصال والحكومة الإلكترونية والتجارة والإلكترونية وغيرها من التطبيقات المختلفة، مما ساهم في تقليل استهلاك المصادر الطبيعية، وإضافة الكثير للتنمية المستدامة، والمملكة اليوم ولله الحمد تعيش نهضة شاملة في جميع المجالات، لذا من هنا استشعرت جمعية الحاسبات السعودية مسؤوليتها في الإسهام والإعداد لدعم مسيرة هذه النهضة والتحضير لتنمية مستدامة تقلل من استهلاك المصادر الطبيعية من خلال التوظيف الأمثل لتقنية المعلومات.
وتحدث سمو الأمير الدكتور ماجد عن محاور المؤتمر قائلاً: تركز محاور المؤتمر على علاقة تقنية المعلومات بالتنمية المستدامة، والدور المهم الذي تلعبه تقنية المعلومات في دفع عجلة التنمية في الدول النامية بشكل مستديم. وتشتمل محاور المؤتمر على دور نظم المعلومات كإحدى وسائل التنمية المستدامة، ونظم مساندة اتخاذ القرار ودورها في التنمية المستدامة، إضافة إلى النظم الذكية، والنماذج الإلكترونية، إلى جانب إستراتيجيات وسياسات التنمية المستدامة، ونماذج ونظم العمل عن بعد، علاوة على المستحدث من الموضوعات مثل تطورات الطب عن بعد وأثره في التنمية المستدامة، ونماذج التعليم الإلكترونية عن بعد، والتكنولوجيا الحديثة وما تحقق في مجالات التنمية المستدامة، كذلك نظم المعلومات الإدارية، والصناعة بمساعدة الحاسوب، ونظم إدارة الإنتاج، إضافة إلى الموضوعات الفنية والاقتصادية والثقافية التي تربط تقنية المعلومات بالتنمية المستدامة.
وهذه المحاور كما نلاحظ تكمن أهميتها في تأكيد دور تقنية المعلومات في دفع عجلة التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية وغيرها من البلدان التي تتطلع بلهفة إلى أن تثبت أقدام أجيالها القادمة في مجتمع القرية الواحدة المقبل.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved