أمس لم تهدأ هواتف صحيفة الجزيرة، وانشغلت فاكساتها وإيميلاتها بكل ما تحمله من حب وتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
***
جميع من هاتفنا أو كتب لنا، من المواطنين والمواطنات، طلبوا منا أن ننقل تقديرهم ومحبتهم وعرفانهم بالجميل لخادم الحرمين الشريفين.
***
كل الرسائل، جميع المكالمات، كانت تتسم بقدر عال من الوفاء للرجل الكبير الذي تدخل في الوقت المناسب وعالج سوق الأسهم من مرضه، وأوقف الانهيار المدمر الذي كان سيستمر لولا وقفته الشجاعة.
***
كان من الوفاء أن يعبر المواطنون لمليكهم عن أنهم لم ولن ينسوا هذا التوجيه الكريم الذي عالج كل أخطاء الأجهزة التنفيذية، وانتشل السوق من الزلزال الذي مسه بسوء، ولولا توفيق الله، ثم هذا التدخل الكريم من خادم الحرمين الشريفين لظل يسير إلى ما هو أسوأ مما كان عليه.
***
أبا متعب: ها هي صحيفة الجزيرة تنقل لكم مشاعر مواطنيك، ومحبتهم الصادقة، وتسجل للتاريخ هذا الموقف النبيل والإنساني والوطني لكم، مذكرة أنه بالعدل وصيانة حقوق المواطنين، تشمخ هذه البلاد عالياً ويزداد المواطن فخراً بقيادته الرشيدة، فيما يواصل الوطن نموه وتطوره واستقراره كأفضل ما يكون وبالمستوى المطلوب.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي ولي عهده الأمين سلطان بن عبدالعزيز، وحفظ الله لهذا البلد الغالي ومواطنيه دينه الذي هو عصمة أمره..
***
ومن إنجاز إلى إنجاز، ومن عدل إلى عدل، ومن موقف شهم إلى مثله في ظل قيادة حكيمة وحكومة رشيدة.
الجزيرة
|