* الرياض - الجزيرة:
رأى عضو مجلس الشورى (حمد بن عبد الله القاضي) أنّ أفضل وسيلة للقضاء على المشكلات التي تواجه الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والنبوي الشريف، ومن أهمها الزحام، والمآسي الناجمة عنه، وكثرة الناس هو: تحديد أعداد المعتمرين وبخاصة في شهر رمضان المبارك، وقال في مداخلة أثناء مناقشة تقرير الرئاسة: (إنّ هناك أعداداً هائلة يكتظ بها المسجد الحرام، ولولا رحمة الله، ودعم الدولة، وجهود الرئاسة، لرأينا نكبات ومشكلات كثيرة تقع بسبب الزحام، مهما كانت الجهود المبذولة، ومهما كانت الأموال المرصودة).
لست ضد.. لكن مع
وأكد أنّ القضية تكمن في تحديد أعداد المعتمرين، وبخاصة في شهر رمضان وقال: (لستُ ضد فتح باب العمرة على مصراعيه، لكن أدعو إلى تنظيمها، بحيث يكون لكل شهر عدد محدد من المعتمرين).
المتخلفون من رمضان إلى الحج
وشدّد (القاضي) على معالجة أوضاع المعتمرين الذين يأتون في شهر رمضان، ويبقون حتى شهر الحج، مشيراً إلى أنه قرأ في بعض الصحف، لقاءات مع بعض الحجاج وبعض المعتمرين قالوا: إنهم أتوا خلال شهر شعبان وبقوا حتى الحج.
جهود الرئاسة
ونوَّه بجهود الرئاسة العامة للحرمين ومعاناتها وقال: (لا يدرك معاناة وتعب القائمين عليها، إلاّ من يرى هذه الملايين في الحرم المكي الشريف) وقدّم الشكر لها على ما تبذله من جهود لخدمة الحجاج، والمعتمرين، وزائري بيت الله الحرام.
تُعالج العَرَض لا السبب
ووصف توصية لجنة الشؤون الإسلامية وحقوق الإنسان في المجلس، الداعية لتوسعة مخارج السلامة بأنها مهمة، وقال: (لكنّ التوصية تعالج العَرَض ولا تعالج السبب) موضحاً أنّ هناك مشكلات تنجم عن الزحام، في المطاف، وفي المسعى، وعند بئر زمزم.
|