* الرياض - (الجزيرة):
أبدى عضو مجلس الشورى عامر بن عواض اللويحق، عدم ارتياحه لاعتماد كل التجمعات السكانية، على محطات التحلية التي تغذي المدن الرئيسة عبر مئات وآلاف الكيلومترات، وقال في مداخلة أثناء مناقشة تقريري أداء المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، للعامين الماليين 1423 - 1424 و1424 - 1425هـ: (إنّ المؤسسة تركّز نشاطها على تحلية مياه البحر، من الخليج العربي تارة، ومن البحر الأحمر تارة أخرى، من محطات معروفة، ومكشوفة، ومحددة المعالم، وغير موزعة على السواحل المترامية الأطراف).
محطات متوسطة وصغيرة
وأضاف: إنّ مصادر المياه الأساسية القريبة من المدن، أهملت، واندثر معظمها، بينما توجد مصادر مياه في أنحاء عديدة من المملكة، إلاّ أنها غير صالحة للشرب، ورأى أنه كان الأجدر بالمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، أن تعمل على إنشاء محطات متوسطة تارة، وصغيرة تارة أخرى، على هذه المصادر للمياه لتحليتها، ولتستفيد منها المناطق، والمحافظات التي لا تصل إليها مياه البحر المحلاَّة، والمكلفة.
لا تكلف الكثير من الأموال
ولفت (اللويحق) إلى أنّ إقامة المحطات الصغيرة لن يكلف الكثير من الأموال، إذ أقيمت محطة مياه تحلية تجريبية لمدينة صغيرة بمبلغ عشرة ملايين ريال، مؤكداً أنّ مياه الشرب حق للجميع وقال: (إنّ الاحتياط من توقف الإمدادات في الأماكن البعيدة واجب، ولا سيما أنها غير مضمونة العواقب) وطالب بإنشاء محطات صغيرة في مختلف مناطق المملكة، وهذا ما يجب أن يكون - كما قال - في إستراتيجية المؤسسة العامة لتحلية المياه، خفضاً للتكاليف، وضماناً لاستمرار الاستفادة من وجودها، في المدن نفسها، والمحافظات البعيدة عن السواحل البحرية.
|