Thursday 16th March,200612222العددالخميس 16 ,صفر 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"محليــات"

تحت رعاية الأمير نايف.. بدأت أعمالها أمس تحت رعاية الأمير نايف.. بدأت أعمالها أمس
إدارة الأزمات البشرية و النشل والمفقودات أبرز أوراق العمل في الملتقى السادس لأبحاث الحج

* مكة المكرمة - عمار الجبيري:
بدأت يوم أمس أعمال الملتقى العلمي السادس لأبحاث الحج الذي تنظمه جامعة أم القرى ممثلة في معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ورئيس لجنة الحج العليا ورئيس لجنة الإشراف على المعهد يوم حيث عقدت الجلسة العلمية الأولى بعنوان (الدراسات الإدارية والإنسانية) برئاسة الدكتور هاشم بن بكر حريري قدمت خلالها أربع أوراق عمل تناولت الأولى نموذج تطبيقي لإدارة الأزمات البشرية - دراسة الحالة قدمها الدكتور طارق محمد عبدالفتاح قطان من إدارة التطوير والتدريب بمرور العاصمة المقدسة ركز فيها على وضع نموذج تطبيقي يمكن استخدامه في حالة حدوث أزمات بشرية بالمنطقة المركزية أثناء موسم الحج ومعالجة الأزمة قبل حدوثها والنموذج يدور حول مراحل الأزمة ومن ثم العمل على معالجتها وقد راعى الباحث في دراسته الثقافات والطبائع والمشارب والأمزجة التي يتصف بها ذلك العدد القادم لأداء مناسك الحج وحدد الباحث مراحل الأزمة في الإنذار المبكر وأساليب الوقاية واحتواء أضرار الأزمة واستعادة النشاط والتقييم.
ثم قدم الدكتور جمال رشيد الكحلوت والعقيد محمد عبدالله المنشاوي ورقة عمل بعنوان (ظاهرتا النشل والمفقودات في المسجد الحرام والساحات المحيطة) حيث اهتمت هذه الورقة بتعريف ماهية ظاهرتي النشل والمفقودات في المسجد الحرام خلال شهر رمضان المبارك وتحديد خصائص وسمات الأفراد مرتكبي هذه الجريمة والآثار السلبية المترتبة على حدوثها وانتشارها والأساليب التي يتبعها الجناة مع ضحاياهم والتعرف على حجم هذه الظاهرة ووضع التوصيات المناسبة من أجل معالجة هذه الظاهرة وتوعية المعتمرين والزوار.
كما تضمنت الدراسة العديد من المقترحات والتوصيات التي تسهم من الحد من هذه الظاهرة.
إثر ذلك قدمت الدكتورة أسماء بنت محمد باهرمز والدكتور محمد نور قوتة ورقة عمل بعنوان (نموذج إستراتيجي من أجل حج آمن: تطبيق لمنهج التحليل الشبكي) ثم قدم المهندس عبدالله بن عبدالعظيم عبدالجليل خوجة بحثاً بعنوان (خدمات المغاسل بفنادق المنطقة المركزية بمكة المكرمة) تناول فيه النظافة التي هي من أهم العناصر التي تحرص عليها الفنادق وخاصة نظافة الأسرة وما عليها من شراشف وخلافه.
وبين الباحث أن الفنادق القريبة من المسجد الحرام تتميز بأنها أكثر ازدحاماً والأغلى سعراً وتتناول هذه الدراسة كذلك تحقيق وظائف خدمات المغاسل في الفنادق التي تقع بالمنطقة المركزية بمكة المكرمة مع تطبيق منهج الهندسة القيمية.
ثم قدم المقدم سعد الغامدي من الدفاع المدني بحثاً بعنوان (المعوقات التي تواجه الدفاع المدني بالمنطقة المركزية) أشار فيه إلى أن العاصمة المقدسة تشهد كثافة سكانية هائلة وتتضاعف تلك الأعداد أثناء المواسم مما يتطلب جهوداً تنظيميةً وأمنيةً على درجة عالية من القدرة ويأتي في طليعتها واجبات الدفاع المدني تجاه سلامة ووقاية وأمن ضيوف الرحمن، مبيناً أن الدفاع المدني يجند كل إمكاناته من أجل ذلك ويضع خططه لهذا الهدف السامي وتحقيق هذه الغاية.
بعد ذلك قدمت ورقة عمل من القطاع الخاص بعنوان (القطاع الخاص ودوره في التطوير المستقبلي للمنطقة المركزية بمكة المكرمة) من إعداد مركز فقيه للأبحاث والتطوير تضمنت أهداف التطوير من خلال المشروعات التطويرية وتصورات المستقبل لمواجهة التحديات الكبرة في ظل المتغيرات المختلفة كما تناولت ورقة العمل كذلك وضع المنطقة المركزية خلال العقدين الماضيين وبداية أعمال التطوير ودور القطاع الخاص في عملية التطوير والمشروعات التي تم تنفيذها والتي تحت التنفيذ لتحقيق أهداف التطوير ومن تلك المشروعات المجمع السكني لشركة مكة للإنشاء والتعمير ومشروع منطقة جبل عمر ومشروع تطوير جبل خندمة ومشروع طريق الملك عبدالعزيز.
عقب ذلك بدأت الجلسة العلمية الثانية التي كان عنوانها (الدراسات البيئية والصحية) برئاسة المهندس جمال بن بكر حريري حيث تناولت هذه الجلسة أربعة بحوث تطرق البحث الأول المقدم من علوي محمد سعيد كامل إلى صعوبات ومشاكل النظافة بالمنطقة المركزية حيث ركز البحث على الجهود المبذولة من خلال مؤسسة دلة في سبيل نظافة المنطقة المركزية والحفاظ على صحة البيئة وتناول البحث الثاني خدمات الرقابة الصحية في الحج مقدم من أحمد بن عبدالله العبيسي وآخرين وقدم الدكتور عبدالعزيز بن رشاد سروجي بحثاً عن دراسة انعكاسية الأشعة الشمسية الساقطة على المسجد الحرام وشرح يحيى بن عبدالعزيز الحقيل دور وزارة الشؤون البلدية والقروية في مجال الصحة العامة أثناء موسم الحج.
وتناول الدكتور محمود محمد نصر الله في بحثه الذي جاء بعنوان بعض الآثار السلبية لعوادم السيارات على نوعية الهواء بالمنطقة المركزية بمكة المكرمة مشكلة الملوثات الناشئة عن عوادم السيارات والتغير في نوعية الهواء بالمنطقة المركزية وانفاق السيارات؛ وأوضح في دراسته ارتفاع تركيزات أول أكسيد الكربون بهواء المنطقة المركزية وحول الشوارع المؤدية إلى المسجد الحرام إلى مستويات أعلى من الحدود المسموح بها وخلص البحث إلى العديد من الاستنتاجات والتوصيات الخاصة بالحفاظ على البيئة الهوائية بالمنطقة المركزية بمكة المكرمة.
بعد ذلك عقدت الجلسة العلمية الثالثة تحت عنوان (الدراسات الإعلامية) برئاسة وكيل جامعة أم القرى للدراسات والبحث العلمي الدكتور محمد بن علي العقلا.
حيث قدم المستشار بوزارة الثقافة والإعلام الدكتور عقيل إبراهيم القين ورقة عمل بعنوان (توعية الحجاج رؤية جديدة) تناول فيها وصف وأهمية استخدام الراديو كوسيلة لوصول الرسالة الإعلامية للحجاج التي تكلف الدولة الملايين ويبذل في إعدادها ساعات من الجهد والوقت من قبل منسوبي الوزارة كما تناولت الورقة كذلك ما تقدمه وسائل الإعلام السعودية المحلية من أساليب برامجية والخاصة بفترة الحج كما تناول الباحث أهمية استخدام الراديو كوسيلة لتوعية الحجاج ومدى إمكانية تطبيقها والاستفادة المرجوة منها.
كما قدم الدكتور محمد بن علي الشريف رئيس قسم البحوث والشؤون الإعلامية بمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج بحثاً بعنوان (دراسة المشكلات الإنسانية في العمرة، التيه) مبيناً أن التيه يعد من المشكلات الإنسانية التي يتعرض لها الحجاج والمعتمرون، لافتاً النظر إلى أن من أسبابها تركز ضيوف الرحمن بأجناسهم وجنسياتهم وثقافاتهم ولغاتهم المختلفة في المنطقة المركزية كما يهدف البحث إلى تحقيق التعرف على هوية التائه وتحديد الظروف والملابسات التي أدت إلى فقده مقر سكنه ومعرفة أعمال الإرشاد ومدى الاستفادة منها وخلص البحث إلى أن أكثر التائهين من كبار السن والأميين والحجاج الذين يؤدون المناسك لأول مرة وكذلك تشابه الأماكن والطرق علاوة على عدم وجود أفراد مرشدين وخرائط ولوحات إرشادية.
وتطرق الدكتور أسامة صالح حريري في بحثه الذي جاء بعنوان (قياس رأي جماهير الحجيج في نظرية الاتصال ثنائي التدفق) إلى عدم تعرض جماهير الحجيج لوسائل الإعلام السعودية، مؤكداً أن قضية الحجاج حتمية وقائمة للأبد من أجل التفكير في كيفية علاجها نظراً لاستمرار السلبيات التي تكتنف منظومة الحج، مشيراً إلى أن هذا الأمر تسبب في عدم تحقيق الحملات والجهود الإعلامية لأهدافها واعتمد الباحث على أسلوب الاستفتاء في بحثه الذي اقتصر على جنسيات الدول العربية بواقع 72 مبحوثاً لكل جنسية.
ثم قدم الباحث وديع صالح الحلبي بحثاً بعنوان (نحو بيئة ذكية لإرشاد الحجاج التائهين عن مقار سكنهم بالمنطقة المركزية والمشاعر المقدسة) أشار فيه إلى أن إرشاد الحجاج التائهين في مكة والمشاعر يعتمد على الخرائط التي تقوم بتوزيعها الجهات المنظمة لقدوم وخدمة الحاج والمعتمر كما تعتمد على الخدمة التي تقدمها الجهات الحكومية كما يقدم البحث آلية تجعل من بيئة مكة والمشاعر منظومة ذكية توجه الحاج والمعتمر تلقائياً إلى مقر سكنهم.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved