* الزلفي - حمد العنقري - داود الجميل:
قام معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور عبدالله بن صالح العبيد يوم أمس بزيارة لمحافظة الزلفي لرعاية حفل تكريم الفائزين بجائزة الفالح للتفوق العلمي في عامها الخامس، حيث وصل معاليه إلى مقر المحافظة يرافقه مدير عام الشؤون المالية والإدارية بالوزارة الأستاذ صالح بن عبدالعزيز الحميدي ومدير العلاقات العامة الأستاذ وليد جمال توفيق وكان باستقبال معاليه محافظ الزلفي الأستاذ زيد بن محمد آل حسين ومدير التربية والتعليم للبنين الأستاذ حمد بن منصور العمران ومدير التربية والتعليم للبنات الأستاذ حمد بن محمد المدعج وأعضاء المجلس المحلي والمجلس البلدي للمحافظة وعدد كبير من الأعيان والأهالي والمسؤولين والمدارس والدوائر الحكومية وبعد استراحة قصيرة توجه معالي الوزير يرافقه الاستاذ الحميدي ومديرا التربية والتعليم بنين وبنات بزيارة لثانوية الامام محمد بن سعود بعلقة حيث اطلع معاليه على بعض البرامج المتميزة؛ ومنها حوسبة رموز الرياضيات وتيسير التلاوة والهاتف المدرسي وعرض مصور عن البرنامج الطبي للموهوبين، حيث أبدى معاليه إعجابه بما شاهده من برامج تربوية متميزة ثم قام معالي الوزير بزيارة لمقر مدرسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الابتدائية واستمع معاليه الى شرح عن برنامج مصادر التعلم ثم زار مركز الحاسب الآلي بالمدرسة واطلع على الانشاءات الاضافية والملعب المزروع والقيت قصيدة ترحيبية أمام معاليه وعرض عن برامج النشاط الطلابي على مستوى الإدارة.بعد ذلك توجه معاليه إلى مقر مركز التدريب التربوي والحاسب الآلي والوحدات النسائية لتعليم البنات وقام بجولة على مرافق المبنى واطلع على معامل الحاسب الآلي وقاعات التدريب ثم قام معالي الوزير ومرافقوه بزيارة للمواطن عبدالله بن عبدالرحمن الطوالة ولي أمر رئيسة وحدة المتابعة النسائية في تعليم البنات حيث قدم معالي الوزير تعازيه ومنسوبي الوزراة بوفاة والده الشيخ عبدالرحمن الطوالة -رحمه الله- بعد ذلك قام معالي الوزير بزيارة لمبنى كلية التربية للمعلمات حيث تجول معاليه في مبنى الكلية ومركز الحاسب الآلي والدائرة التلفزيونية كما التقى أعضاء هيئة التدريس فيها بعد ذلك توجه معالي الوزير الى مبنى إدارة التربية والتعليم للبنين حيث اقيم اللقاء التربوي بمنسوبي ومنسوبات التربية والتعليم مع معاليه بمقر إدارة التربية والتعليم للبنين الذي افتتح بكلمة لمدير التربية والتعليم للبنين الأستاذ حمد العمران والذي رحب بمعالي الوزير باسم الأسرة التربوية (بنين وبنات) في محافظة الزلفي منوها بأهمية هذه اللقاءات التربوية التي تجمع منسوبي التعليم بالرجل الأول في الوزارة، ثم ألقى معالي الوزير الدكتور العبيد كلمة امام الأسرة التربوية جاء فيها.أيها الأخوة والأخوات أشكر لكم هذا الحضور وهذه المشاركة وأسال الله سبحانه وتعالى أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وان يستخدمنا في طاعته كي نؤدي ما علق برقابنا من امانة لهذا المجتمع (بنين وبنات) وأسر وعائلات ومجتمع وقيادات ونتطلع إن شاء الله الى ان نكون لبنة صالحة في بناء هذا الانسان الذي ائتمننا عليه الآباء والأمهات والمجتمع والدولة ولاشك أن هذه الامانة معلقة برقبة كل انسان يعمل في حقل التربية والتعليم وبخاصة في مجال التعليم العام حيث تتولى وزارة التربية والتعليم هذا الطفل منذ نشأته وفي حدود السن الخامسة والنصف فهي التي تعلمه دينه وتعلمه اسلوب حياته وكيف ينمي ويربي نفسه ويتعاون مع مجتمعه، واعتقد أن من أولى القضايا التي ينبغي أن تنغرس في ذهن كل معلم وكل معلمة ومسؤول في الجهاز التربوي هي أنه يتعامل مع كائن حي ومع بشر لا يتعامل مع قوالب من شأنه ان يملأ هذا القالب ويتحرك كيفما يريد المعلم أو المعلمة بل يتعامل مع كائن حي ينمو ويتفاعل مع كثير من المؤشرات داخل البيت وخارج البيت، في المدرسة وخارجها ومع الزملاء ومع الشارع ومع المؤثرات الإعلامية والاجتماعية الأخرى فكلما أدرك المعلم والمعلمة والمسؤول والمسؤولة والادارية أن مسؤولية التعليم هي أكبر المسؤوليات بالاضافة الى مسؤولية الوالدين كلما أدرك حجم القضية التي او كلت اليه والمسؤولية التي علقت على عاتقه ولاشك اننا درسنا هذا وتأملنا وتعاملنا من خلاله كما تعاملنا من خلال النظرات الأخرى القسرية في التربية والفوقية في التربية والتعليم وكذلك القسوة.
وكما تعاملنا أيضا مع أبنائنا وبناتنا في الدلال والتدليل وإعطائهم ما يريدون يكون الضحية الطالب والطالبة، عندما نبتعد عن الجميع بين متطلبات التربية من العطف والرحمة في وقتهما لاشك أننا ندرك أننا نتعامل مع الطالب والطالب نفسياً واجتماعياً وتربوياً اننا نحتاج الى أن ننظر الى هذا الكائن الحي من أكثر من زاوية وليس من زاوية الدرجة التي نريده أن يحصل عليها او المادة التي نريده أن يهضمها بل إن عليه مؤثرات أخرى وله تأثيرات أخرى.. وهنا انتهي إلى ما بدأ به الأخ الزميل مدير التربية التعليم للبنين وهو أن التربية مسؤولية الجميع ومسؤولية البيت وبالتالي لابد أن نراعي هذا ونحن نعلم الطالب والطالبة، ونحن مسؤولون أمام المجتمع وينبغي أن نراعي هذا؛ لأننا جزء من البيت، وجزء من المجتمع، فما منَّا إلا أب أو أخ أو أخت أو قريب لطالب في المدرسة.. أتيت مستمعاً مع الأخ صالح الحميدي،حتى نقف على جانب من جوانب المعاناة التي تعاني منها إدارات التعليم في محافظة الزلفي ولكي نعمل على الوقوف على الانجازات التي ولله الحمد رأينا انها تسر في قطاع البنين وقطاع البنات، ونتطلع إلى أن تحذو المدارس حذو مارأيناه وكذلك المكاتب الأخرى في الأقسام الرجالية والاقسام النسائية ونسأل الله للجميع العون والتوفيق.
بعد ذلك بدأت اللقاءات والمحاورات التربوية التي تناولت العديد من المشكلات والعوائق التي تواجه الميدانية التربوي في الجانبين وتناولت عودة المعلمين الى الميدان العاملين في المجال الإداري وصلاحيات وحوافز مديرات المدارس ومشكلات مدارس البنات مع إجازات الأمومة الجديدة وإجازات رعاية المولود التي تسببت في عوائق كثيرة في المدارس، وكذلك مواصلة الدراسات العليا للمعلمين والمعلمات وتثبيت موظفي البند والاهتمام بالمتفوقين والموهوبين وقد شارك مدير عام الشؤون الادارية والمالية الاستاذ صالح الحميدي على بعض الاستفسارات التي دارت حيث اختتم لقاء مدير التربية والتعليم للبنات الاستاذ حمد المدعج بتوجيه الشكر والتقدير لمعالي الوزير باسم الأسرة التربوية بنين وبنات في محافظة الزلفي على إتاحة هذه الفرصة لهم للحوار المناقشة متمنياً أن تستمر هذه اللقاءات لما يخدم العملية التربوية بعد ذلك قام معالي الوزير بتكريم المتقاعدين في قطاعي البنين والبنات.كما تسلم معاليه دروعا تذكارية من مديري تعليم البنين والبنات بهذه المناسبة.. بعد ذلك قام معاليه بجولة على معرض إدارة التربية والتعليم للبنين، ثم شرف معاليه وبحضور محافظ الزلفي الأستاذ زيد بن محمد آل حسين حفل الغداء الذي أقامه منسوبو التربية والتعليم (بنين وبنات) في مقر استراحة البلدية، كما لبَّى معالي الوزير دعوة المواطن صالح بن عبدالرحمن الدويش إلى منزله، ودعوة أبناء المغفور له عبداللطيف القشعمر بقرية الجوى، ودعوة المواطنين تركي وعبدالرحمن الطوالة في منزلهما.
|