* أوسلو - (رويترز):
تموت أنواع مختلفة من الضفادع الغريبة في أحراش أمريكا اللاتينية ومن الواضح أنها ضحية ارتفاع درجات الحرارة في العالم وهو الأمر الذي ربما ينذر بواحدة من أسوأ موجات الانقراض في العالم منذ اختفاء الديناصورات.
وتسارع خطى الانقراض قد يعرقل تحقيق هدف الأمم المتحدة الرامي (لخفض كبير في المعدل الحالي لفقدان التنوع الحيوي) بحلول عام 2010.
وتجرى مراجعة الهدف في اجتماع وزراء بيئة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في قرطبة بالبرازيل في الفترة من 20 إلى 31 مارس آذار.
وتقول: إن لاريجوادري رئيسة مؤسسة دايفرسيتاس ومقرها باريس وهي مؤسسة تنشر أبحاثاً عن الحياة على كوكب الأرض (نواجه أزمة انقراض).
وقدرت أن معدل فقدان خسارة جميع أنواع الكائنات الحية حالياً أسرع بين عشرة ومئة مرة من المعدلات غير المفهومة إلى حد كبير في السجلات الخاصة بالحفريات. ولكن حقيقة عدم معرفة عدد الأنواع الموجودة على ظهر الأرض بشكل دقيق تعقد مهمة إجراء قياس سليم لمعدل الانقراض.
ويقول عدد كبير من العلماء: إن ارتفاع درجات حرارة الأرض الذي يعزى إلى حد كبير لحرق وقود احفوري في مصانع ومحطات كهرباء ومركبات يضاف إلى التهديدات الأخرى الناجمة عن النشاط الإنساني مثل التوسع العمراني الذي يدمر الموطن الطبيعي للحيوانات وقطع الأشجار والتلوث، وفي الوقت الحالي يتهدد الخطر الحيوانات البرمائية مثل الضفادع والسمندل التي تعيش في الماء وعلى الأرض وتجعلها جلودها المسامية حساسة لتغير درجات الحرارة والرطوبة.. كما يهلك فطر جلدي الحيوانات البرمائية.
|