يأتي النجاح العظيم والباهر والفائق الذي حققه الفريق الجراحي لعملية فصل التوأم السياميتين المغربيتين حفصة وإلهام التي أجريت لهما عملية الفصل يوم السبت الرابع من شهر صفر الجاري بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية في الحرس الوطني بمدينة الرياض وعلى نفقة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - الخاصة وما تحقق من نجاح عظيم وفائق لهذه العملية والعمليات العشر الأخرى التي أجريت للكثير من الأطفال الملتصقين وعلى نفقته الخاصة - حفظه الله وأيده بنصره وتوفيقه - يأتي أولاً هذا النجاح لهذه العملية التي تعتبر الحادية عشرة لفصل الأطفال الملتصقين بفضل الله ثم بفضل الإمكانيات المتاحة والمهيأة لهذه المملكة الحبيبة والغالية وما توليه وما توفره من جميع الآليات والمعدات الطبية المتطورة والحديثة في جميع الأجهزة والإدارات الحكومية في جميع مدن ومناطق المملكة الحبيبة، وكل ذلك بفضل المولى عز وجل ثم بفضل الدعم السخي واللا محدود من قبل مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله ورعاهما -.
ولا شك أن نجاح هذه العملية الذي تحقق يأتي - بعد توفيق الله - بالقدرة الهائلة والفائقة التي يتمتع بها أطباؤنا السعوديون من علوم في الطب وخدماته الكبيرة والجليلة ونجاحاته المتكررة التي لا يضاهيها أي طب في أي مكان أو بلد آخر. هذا النجاح العظيم الذي أخذ يتحدث به الداني والقاصي ليس في مجال الطب فحسب بل في جميع المجالات والخدمات الأخرى التي تتمتع وتنعم وتفخر بها هذه البلاد الطاهرة وتقدمه للمواطنين والمقيمين والزوار وضيوف الرحمن من جميع الخدمات الميسرة والمريحة.. ولا شك أن فرحتي وسعادتي وأيضاً فرحة وسعادة الشعب السعودي وشعوب الدول العربية والإسلامية كبيرة وغامرة بالنجاح والإنجاز الجبار والعظيم الذي تحقق ويتحقق.. وأصبح هذا النجاح والإنجاز الهائل مفخرة عظيمة للنجاح الكبير والتام للعملية التي تمت ولله الحمد في وقت قصير وبنجاح كبير منقطع النظير والجهود الجبارة والكبيرة والمخلصة التي بذلها الفريق الطبي الكبير في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني برئاسة رئيس الفريق الطبي سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة على كل الجهود المخلصة والكبيرة والجبارة التي بذلوها في تحقيق الإنجازات العلمية العظيمة والإنجازات الطبية القديرة والفائقة، وذلك بنجاح العملية الكبيرة التي حققها بالنجاح التام والكبير. وإني هنا باسمي وباسم الشعب السعودي أرفع عظيم وأسمى آيات الشكر والتقدير البالغ للفريق الطبي على هذه النجاحات العظيمة والباهرة التي أسعدت الجميع هنا في المملكة العربية السعودية مملكة الإنسانية وفي جميع الدول الإسلامية والعربية.. مع دعواتي لله سبحانه وتعالى لهم بالمزيد والمزيد من التوفيق والسداد..
والشكر الأول والأخير بعد الله جلت قدرته أرفعه بالاصالة عن نفسي ونيابة عن أبناء الشعب السعودي لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - الذي أصدر أمره السامي الكريم بإجراء العملية لفصل التوأم السياميتين المغربيتين حفصة وإلهام على نفقته الخاصة، داعياً الإله جلت قدرته ان يجعل كل ما قدمه ويقدمه من أعمال جليلة وخيرية في موازين حسناته، وأن يحفظه لهذه البلاد الغالية وللإسلام والمسلمين لما ينعم به المواطن والمقيم والزائر وضيوف الرحمن من نعمة الأمن والأمان والعيش الرغيد وتوفير كل سبل الراحة والرفاهية. والتهنئة القلبية الصادقة لوالدي حفصة والهام على نجاح العملية التي وجدت ولله الحمد النجاح الباهر.. وأدعوه عز وجل أن يمتعنا الله بحياته وصحته الغالية! اللهم آمين.
والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.
|