نعم هذا هو العالم الذي نحيا فيه فقد تسمع قصصاً ترقى إلى العجب وهذه الوقفة حقيقة لإحدى الفتيات اللاتي ينتظرن ليلة العمر.
سلمت نفسها للمزينة والفرحة تغمرها! وقبل أن تبدأ المزينة عملها سألتها عما إذا كانت تضع عدسات لاصقة على عينيها فنفت العروس وأكدت أنها عيونها.!
وبمجرد ما باشرت المزينة تصفيف شعر العروس حتى صرخت بأعلى صوتها.. لم أعد أرى!
فقدت بصري.!
تعجبت المزينة وتوقفت في الحال وهي مندهشة وهي تتساءل عما حدث؟ وكم كانت الكارثة الحقيقة أو الكذبة التي رسمت نهاية الفرحة!
من جراء ارتدائها العدسات اللاصقة ومع بداية عمل المجفف فوق رأسها ذابت المادة المصنعة من البلاستيك فوق عينها!
وفقدت على إثرها بصرها!
وهي في ليلة العمر.. وانقلبت الفرحة الغامرة إلى مأساة وألم.
ما أقصر حبل الكذب حينما يتعلق بحياتنا أو أمور تودي بحياتنا، والكثير من هذه القصص التي نسمعها، ولكن هذه واقعة حدثت قريباً في إحدى دول الخليج وفقدت الفتاة نظرها، لعدم مصداقيتها.. والحياة تعج بالكثير من هذه المآسي.
نسأل الله السلامة.
|