حين اختصرت بخيمة وطننا
وغصنا بالخميلة
قدمت أوراق اعتمادي للمنافي
ناطقاً
باسم الحدائق والفراشات
اقترحت على ظنوني
أن نؤجل خوفها
فحضرت تتويج القرنفل
في بلاد الورد
قدمت التهاني للحمامة
باسم نخلتنا القتيلة
ونسجت من هدبي مناديل اللقاء
وحين عدت
رأيت أسياد القبيلة
يتناطحون على ثياب أبي
وأرغفة الطفولة
فحزمت ما أبقت لي الأيام
من عفش الكهولة
|