يقول المفكر الفرنسي أوليفي ريبول عن وظيفة المدرسة: إن وظيفتها مثل عضلة مضادة فإذا كانت موجودة في مجتمع ذي ثقافة جامدة ومغلقة فإنها تضطلع بوظيفة التطور والانفتاح.. وإذا كانت موجودة في مجتمع متقدم يعرف تغيرات سريعة فإنها تقوم على عكس ما سبق بوظيفة المحافظة على الذاكرة والحكم السليم.
ويقول سانت أوغسطين: يا له من أب أحمق هذا الذي يرسل ابنه للمدرسة من أجل غاية واحدة وهي أن يتعلّم ما يفكر فيه المعلّم.
|