أكّد الكاتب عبدالعزيز السويد أن الكتابة أصبحت منفذاً للوجاهة الاجتماعية..
وقال إن المتابع للزوايا التي تنتشر في الصحافة يكتشف أن هناك تفاوتاً في المستوى.. وبعض الكتّاب استقرت في أذهانهم حصص الإنشاء والتعبير في المرحلة الابتدائية، وقد أسهم جهاز الحاسوب في تيسير المهمة وقبله قام السكرتير بالكثير من الجهود الموفّقة..!
وأوضح السويد أنه اطلع على مقالات لبعض الكتّاب تحتاج إلى إعادة صياغة..
وهذا يعني أن هؤلاء يتعاملون مع الأمر بسهولة ولا يهمهم القارئ..
رغم أن الكتابة بضاعة والقارئ هو المستهلك.. وفي البضاعة بعض من (كل شيء بريالين)..!
السويد سُئل في حوار مع (المعرفة).. عن شيطان الكتابة فقال: لا أعتقد بها ولا حتى مجازاً..
الكتابة نعمة.. والشيطان لا يأتي إلا بنقمة.
الشيطان هو أصل الشر.. وفي النفس البشرية تكمن شرورها الصغيرة.. إذا لم تردعها طغت وتجبّرت وفاضت على من حولك.. والشياطين ليست بحاجة إلى تقنية الأنابيب لإكثارها هي أكثر مما نتخيّل نعوذ بالسميع العليم.. لكن الشيطان وأحفاده عند البعض تحوّلت إلى (معلاق) أو مشجب يرمى عليه كل ما لا يروق لهم مثل البند الذي لا يسمح..
فهل سمعت عن بند يدافع عن نفسه فيقول: بلى أسمح!!
|