* الرس - خالد الغفيلي:
رغم صعوده لأول مرة في تاريخه لدوري كأس دوري خادم الحرمين الشريفين إلا أن فريق الحزم الأول لكرة القدم خالف القاعدة وأكد بقاءه بعد أن كان (الصاعد هابط) وهو ما يحدث لأغلب الفرق التي تصعد من الأولى إلى الممتاز وسرعان ما تعود محملة بأهداف غزيرة ونقاط قليلة وهذا ما لا ينطبق على (حزم الصمود)، كما يحلو لعشاقه تسميته بذلك عندما قارع الكبار وأكد بقاءه بالممتاز قبل نهاية الدوري بست مراحل كإنجاز غير مسبوق لفريق صاعد لأول مرة لدوري الكبار ولم يكتفِ فريق الرس بذلك بل أحدث مفاجأة من العيار الثقيل التي إن تحققت تعد سابقة بدوري الأضواء وهي دخوله لمربع الكبار وهو حلم يراود جماهيره التي بدأت تترقب تلك المفاجأة وتتمنى حدوثها خصوصاً أنها ممكنة على أرض الواقع بعد أن أصبح وضعه يؤهله للدخول للمربع الذهبي حسابياً.
الآمال معقودة بتعثر الأهلي
حيث يحتل الحزم حالياً المرتبة الخامسة بـ(29) نقطة وبقيت له مباراتان أمام الوحدة بالرس والنصر بالرياض وفي حالة فوزه بهما فإنه يصل للنقطة (35) وآماله وتطلعاته بالوصول للمربع تحتاج لتعثر منافسيه الاتحاد أو الأهلي وإن كان الأخير هو الأقرب بحكم ما يملكه من النقاط وهو نفس رصيد الحزم (29) نقطة ولكن بقيت له (3) مباريات أمام الاتحاد وأبها والأنصار وفي حالة فوزه في كل المباريات فرصيده يصل لـ(38) نقطة وهو ما يبعد الحزم عن المربع ويقطع أحلامه بذلك، أما في حالة خسارته لمباراة وتعادله في أخرى وهو ما يتمناه أنصار الحزم، فرصيده يتوقف عند (33) نقطة، وفي هذه الحالة يتأهل الحزم للمربع الذهبي محدثاً قنبلة من العيار الثقيل بتأهل فريق يصعد لأول مرة لدوري الكبار ويتأهل للمربع، أما في حالة فوز الأهلي في مباراتين فإنه يتساوى مع الحزم بـ(35) نقطة وبهذه الحالة ينظر للأهداف لحسم المتأهل للمربع.
الأمل الأخير بالاتحاد
وآمال أبناء الرس لا تتوقف على الأهلي فهناك فريق آخر هو الاتحاد تأمل الجماهير الحزماوية تعثره من أجل التأهل مكانه وإن كانت حظوظه أقوى بحكم أنه يملك (34) نقطة وبقي له أربع مباريات أمام الهلال والأهلي وأبها والأنصار ويكفيه فوز واحد لكي يتأهل أو تعادلان أما في حالة خسارته لأربع مباريات فإن الحزم يكون هو الضالع الرابع للكبار وبغض النظر عن تأهل الحزم من عدمه للمربع فهو أثبت وجوده وأكد حضوره في دوري الكبار وبات خامس الكبار وحصان الدوري الأسود بنتائجه الرائعة خصوصاً أمام الفرق الكبيرة التي تحسب له ألف حساب وتعده عقبة صعبة وهذا هو الأهم في أول موسم له بالممتاز، ويجب على جماهيره ألا تحزن في حالة عدم تأهله للمربع بل تحتفل ببقائه لأول مرة بالممتاز وهو الواقع الطبيعي لفريق صاعد للممتاز وقليل الخبرة وفي المواسم القادمة يبدأ التخطيط للوصول للمربع.
|