عندما تتصفح مطبوعة بحجم (الجزيرة) فكأنك تعيش في قلب الحدث من حيث التحري والدقة والمصداقية في الأخبار وعندما تقرأ في الملحق الرياضي تعيش أجواء جميلة للغاية، كأنك ترى في التلفاز مباراة ديربي بين الهلال والنصر أو الأهلي والاتحاد، هكذا نرى ونقرأ فالعيون لا تكاد تمل من الرؤية واللسان لا يمل من القراءة.
كتبت هذه الأسطر ولي هدف منها ألا وهو حقيقة لا بد إيضاحها للقارىء الكريم وهي ايضاً رسالة للمطبوعات الأخرى المحسوبة على الوسط الرياضي وصحفييها الذين يكتبون لمصالحهم الشخصية فهذه أشبه بالخداع على أنفسهم في البداية وفي النهاية للذين يقرؤون صحفهم ومقالاتهم فلا بد من وعي للقراء الكرام وإلا ينجرف مع كتابات لا تزيدهم الا تعصباً أعمى يهوي بهم في هذا البحر العميق الذي من هذا المنبر نقف جميعاً في وجهه.
* همسة لبعض الصحف:
هل من المعقول ان نرى مطبوعة رياضية جديدة على الوسط الرياضي تكتب بالعامية؟
بالمناسبة (قال لي صديق يعشق النادي الذي تميل له هذه المطبوعة) لم نحصل على بطولة من زمن ولم نقرأ مقالاً باللغة العربية باتزان وثقافة) فحزنت له من الجهتين.
الأسلوب الذي يتبعه مدير المركز باتزان مع الإعلاميين وكأنهم يعملون لديه يصرخ ويتصرف كيف يشاء ويعطي أخبار ناديه كيف يشاء للصحفيين المقربين لمطبوعته ويتلفظ على صحفيين بألفاظ نابية خارجة عن الروح الرياضية.
إبراهيم عبد الله التميمي - حوطة بني تميم |