(الوعد حارتنا).. مصطلح قديم كان الهدف منه التخويف والوعيد للفريق المقابل يوم يفوز علينا في حارتهم، مصطلح كان في كثير من الأحيان مفيداً ومجدياً، وذلك لما يسببه من رفع للروح المعنوية عند الفريق.
ما دعاني للتذكير بهذا المصطلح الشعبي الجميل هو ذلك المستوى الضعيف الذي ظهر عليه ممثلنا الآسيوي (الزعيم) الهلالي عند مقابلة العين (الزعيم) الإماراتي الذي جاء من دون أي سبب مقنع، فاللاعبون مكتملون وفي الدوري ثاني المتصدرين، وفي آخر لقاءاتنا خرجنا منتصرين (وعلى مين) على خصمنا التقليدي النصراوي.
استسلام رهيب وضعف عجيب ظهر عليه الفريق الهلالي في مباراة العين الإماراتي كاد وبسببه أن يعيدنا لعالم الأربعات، عالم الشارقة والأهلي، مباراة الأربعاء تعد من أسوأ المباريات التي لعبها الفريق الهلالي منذ زمن، مباراة هل يفيق اللاعبون منها ويستوعبون درسها جيداً ويكون الوعد في حارتنا أم تكون بداية لانحدار جديد؟ (الله لا يقوله).
في مباراة الأربعاء كدنا نغرق في العين الإماراتية، غرق ليس بسبب باخرة بلا قبطان!!
في مباراة الأربعاء كدنا - وبعد صيام جميل - نفطر على بصلة!!
في مباراة الأربعاء درس مفيد، درس يجب أن نفهمه ونحفظه (زين ما زين)، درس جاء في وقته وقبل أن نخسر أي بطولة من تلك البطولات التي ما زالت في متناول أيدينا نحن معشر الهلاليين، مباراة لم تزعجنا الخسارة بقدر ما أزعجتنا الروح التي كان عليها الفريق ككل، فريق لعب المباراة وكأنه (مغصوب).
في مباراة الأربعاء يجب ألا نرمي باللوم على التحكيم ونجعله شماعة للهزيمة، فيكون العذر أقبح من الذنب.
خاتمة
أعرف جيداً أن لكل حصان كبوة، ولكل لسان زلة، فهل يكون - وبإذن الله - لزعيمنا الهلالي صولة وجولة وعودة للبطولات الخارجية.
مباراة الأربعاء ليست النهاية، مباراة الأربعاء هي لمراجعة الحسابات ومعرفة كيفية معالجة الهفوات، مباراة الأربعاء تعد بداية الطريق لفريقنا الهلالي نحو مشوار صعب وشاق نحو الحصول على أصعب الألقاب ومفتاح باب الوصول للعالمية للمرة الثانية.
|