Thursday 16th March,200612222العددالخميس 16 ,صفر 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الريـاضيـة"

مي والوسط الرياضي النسائي مي والوسط الرياضي النسائي
خالد عبدالله الهديان (*)

كنت من المتابعين لما تطرحه الكاتبة القديرة مي السديري بهذه الصفحة الرياضية من فكر بناء هدفه مصلحة الرياضة السعودية العامة وإن دل على شيء فإنما يدل على ثقافتها الرياضية العالية وهي تنافس بعضا من الكتّاب الذين سبقوها بالكتابة في هذا المجال ونقرأ لهم أيضا زوايا في أغلب صحفنا الرياضية فيها من اللغط الشيء الكثير الذي لا يخدم المصلحة العامة للرياضة وإنما أشبه بالأفلام الهندية من حيث الطرح والفكر الذي ينم عن قصر فهمهم في الرياضة عامة. وحيث إننا نفتقد للقلم النسائي وخاصة في المجال الرياضي وما هن إلا قلة قليلة جداً لا يعدون على رؤوس أصابع اليد الواحدة فإنني اعتقد أن الكاتبة مي السديري ستكون بإذن الله هي المفتاح الحقيقي لتشجيع العنصر النسائي للكتابة في هذا المجال. لعلني خرجت عن صلب عنوان المقال ولكن يجب إعطاء كل ذي حق حقه.
لقد قرأت ما كتبته الكاتبة بهذه الصفحة الغراء من يوم الأربعاء 16-1-1427هـ 15 فبراير 2006م بالعدد 12193 بعنوان (الوسط الرياضي النسائي) وقد تطرقت فيه إلى الاختلاف في أسلوب التشجيع وإلى الانتماء في الغالب بحكم التبعية لميول الإخوان أو الزوج وأكثر ما شد انتباهي هو ما روته لها إحدى صديقاتها في طريقة التشجيع التي ذكرت (بأنها تميل لنصر فريق زوجها باستمرار ودائما تجعل طلباتها الخاصة جاهزة بعد انتصار فريقه بصورة فورية وأما طلباتها الكبيرة فإنها تنتظر مباريات الكؤوس لكي تلبى) فبعد تلك الرواية وددت أن أطرح عدة تساؤلات على الكاتبة مي آمل منها الاجابة عنها وهي:
* هل المرأة وبالتحديد الزوجة استغلالية إلى هذا الحد؟
* هل هناك أزواج يتعاملن مع أزوجهن بتلك الطريقة لتنفيذ طلباتهن؟
* إذن ما دور العشرة الزوجية في ذلك؟
أعتقد وأرجو أن يكون اعتقادي خاطئا بأنه إذا بنيت العشرة الزوجية على مصالح واستغلال فقل على العشرة السلام.
أتمنى من الكاتبة مي السديري بأن تستمر في الكتابة وخاصة في المجال الرياضي من نقد بناء وهادف يصب في مصلحة الرياضة السعودية العامة ولكي نستنير بفكرها الواعي وثقافتها العالية.
أبعدوهم عن النادي
قد يصدق أي رياضي بوجه عام ونصراوي بوجه خاص ما يكتب عن نادي النصر في الأيام الماضية في بعض من صحفنا الرياضية لبعض من الأقلام الرياضية التي تدعي حبها وانتماءها لنادي النصر وهم بعيدون كل البعد عن ذلك وما يتطرقون إليه، ويلاحظ المتلقي أنه ليس لهم من هدف إلا نقد إدارة رئيس النصر الأمير فيصل بن عبدالرحمن ومجلس إدارته وكذلك لإثارة المشاكل بين إدارة النادي وأعضاء شرفه ولتصفية الحسابات ومصداقية لذلك ما كتبه أحد الكتاب الذي جعل من نفسه وصيا على نادي النصر بإحدى صحفنا الرياضية موضوعان أحدهما يحمل عنوان (أين الهجوم المزعوم) والآخر بعنوان (المطبلون يهددون النصر) وكاتب آخر يكتب في صحيفة أخرى عن أحد أعضاء شرف نادي النصر البارزين الأمير منصور بن سعود متهما إياه بأنه لم يسلم مكافأة اللاعبين حسب قول ذلك الكاتب بينما الحقيقة تقول عكس وهذا ما قرأته بهذه الصحيفة الغراء بالصفحة الرياضية ليوم السبت الموافق 19 محرم 1427هـ مفاده أن الأمير منصور بن سعود وللمرة الثانية يصرف مكافأة للاعبين، وكذلك ما صرح به الأمير فيصل بن عبدالرحمن رئيس النادي قبل أيام لأغلب صحفنا الرياضية حينما شكر الأمير منصور بن سعود عضو الشرف النصراوي لتكليفه بعدد من صفقات اللاعبين وكان آخرها صفقة اللاعب البنمي بلانكو.
نعم هناك محاولات وهي محاولات يائسة طبعاً من بعض تلك الأقلام لتفكيك البيت النصراوي بعد الاستقرار الذي يعيشه منذ تولي الأمير فيصل بن عبدالرحمن رئاسة النادي، أتمنى كما يتمنى كل محب ومشجع نصراوي من إدارة نادي النصر ممثلة في رئيسه الأمير فيصل بن عبدالرحمن ومجلس إدارته وأعضاء الشرف النصراوي أن تمنعهم من دخول النادي وعدم تزويدهم بأخبار النادي وخاصة بعد أن انكشفت أقنعة وجوههم وعرفت أهدافهم.
آخر المطاف


النصر له جمهور يطرب
وله فيصل تعامل بفن القيادة
وأنت يا طالب من جمهوره يهرب
ما همّه ولا نظر لسفافة ذيك الكتابه

(*)الرياض

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved