Thursday 16th March,200612222العددالخميس 16 ,صفر 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"زمان الجزيرة"

الخميس 24 شوال 1392هـ الموافق 30 نوفمبر 1972م - العدد (463) الخميس 24 شوال 1392هـ الموافق 30 نوفمبر 1972م - العدد (463)
3 * 3
إعداد: طلال عبدالوهاب

هؤلاء الثلاثة اختيارهم بالنسبة لي جاء اعتباطاً بما أعجز عن تحديده بالضبط كلما في الأمر انني اختزن رغبة كبيرة في الحديث عنهم.. فهم لا يجمعهم مركز معين.. أو فريق معين أو حتى تاريخ يشتركون في البروز فيه لكن ذلك لن يثنيني عن تناولهم بكلمات صغيرة..
سليمان اليحيا!
لمع في العام الفائت كقلب دفاع يمامي بعد فترة من خلو هذا المركز لغياب بن حمد الذي ملأه فترة.. أجاد في مركز قلب الدفاع حتى توقع الناس ولازالوا يتوقعون امتلاكه لهذه الخانة بإجادة.. وعندما غاب فترة أيضاً وجد الفريق البديل وكان هذا البديل اللاعب ناصر السيف الذي (رمم) مستواه وحاول تناسي تلك الحالة الاهتزازية التي مرت عليه. فغياب اليحيا.. كان فرصة لمعرفة البديل كما ان حضوره يعطي لدفاع فريقه نسبة من المناعة والثقة..
من أخطاء اليحيا..
انه يثق في نفسه أحياناً.. ويتأخر بانقضاضه.. ويتهيب الالتحام بكثير من الكرات المشتركة.. وميزاته انه هادئ وصاحب تغطية سليمة جدا يفوق بها زملاءه من الرباعي اليمامي..
ناجي عبدالمطلوب:
جاء الهلال وهو لاعب ذو شهرة نصفية أو أقل من ذلك.. وصاحب - مجيئه نوع من الضجة على ان بدايته الأولى كانت غير مشجعة.. لكي يرسو في التيم الهلالي.. ثم!
جاء الدور الأول من هذا العام.. وصارت الجماهير الرياضية لا تتحدث إلا عن فعالية ناجي في الدرجة الأولى والثانية..
وأصبح هو يشكل فعالية بما يملكه من مقدرة.. على التجنيح وتطويع الهجمة.. وصنع خطورتها.. الآن في رأيي هو من أفضل مهاجمي المنطقة وأفضل الأجنحة في المملكة.. من ميزات ناجي اندماجه في فريقه.. واخلاصه له بشكل يشعرك انه لم يعرف ولا يعرف غير الهلال.. المطلوب منه أن يحسن من قدراته.. ويستمر على إخلاصه حتى نرى منه مستوى أفضل ومستمر أيضاً..
حسن أبو عيد:
هو ثالث ثلاثة جاؤوا للنصر عام 89 واحد منهم عاد بعد نجاح جزئي جدا وآخر ترك الكرة أو تركته.. لا فرق.. بينما بقي حسن أبو عيد.. أقل المهاجمين رغبة في النجاح والبروز بسرعة بالإضافة إلى أن فريقه كان يجربه في مناطق عدة.. جربه في خط الدفاع ولعب بعد فترة ومن ثم خط الوسط وكذلك في ساعد الهجوم وأخيرا كجناح متنقل وان كان يرتاح للجناح الأيمن. ورغم ان السعد يسرق الأضواء من حول زملائه كمهاجم خطر يتحكم في جميع منطلقات النتائج النصراوية إلا ان أبا عيد لم يفشل في خلق انتباه من حوله.. والمشاركة في بعض النتائج التي يحققها فريقه مشكلته انه يتعجل في تسديد الكرة.. كما يتعجل في تحركه أماما ولكنه يملك القدرة على الدخلة وهي ميزة اكتسبها كمدافع.. كما انه يجيد الانفلات من خصمه بصلابته.. وسرعة تحركه..

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved