تفضلت قناة الإخبارية - المتميّزة - ببرامجها وتغطياتها وأخبارها، بالإعداد لبرنامج (آفاق ثقافية) قدَّمه: الأخ ماجد الحجيلان.. ولأن محور البرنامج عن التشكيل الإداري الجديد للأندية الأدبية، فقد استضاف الدكتور (عبد العزيز السبيل) وكيل وزارة الثقافة والإعلام للثقافة، الذي تطرَّق لنقاط حيوية جداً، ومهمة نتطلَّع لتفعيلها مستقبلاً، كما نتطلَّع لإعادة النظر في أمر تغييب المرأة المثقفة من التشكيل الجديد، وكان رأيي هذا جزءاً من مداخلتي في البرنامج إذا ما علمنا أن مؤسسة عسير للصحافة والنشر أشركت، قبل عام تقريباً، سيدتين في عضوية جمعيتها العمومية وهما الزميلتان (منال الشريف، وفوزية البكر)..
أما مؤسسة اليمامة الصحفية فقد بلغ عدد العضوات الجديدات خمس سيدات هن: الدكتورة هيا المنيع مديرة تحرير القسم النسائي، الدكتورة حسناء القنيعير، الأستاذة رجاء عالم، الدكتورة فاطمة القرني، والزميلة نوال الراشد..
وبالنسبة لمجلة المعرفة الصادرة عن وزارة التربية والتعليم فقد عيَّنت الزميلة فاطمة بنت فيصل العتيبي مديرة التحرير لشؤون تعليم البنات.. وغيرهن كثير..
فهل من تولين هذه المناصب الإدارية، ومن هن بمستواهن ولم يتم توليهن بعد.. هل هن غير مهيآت للتعيين ضمن التشكيل الجديد لمجلس إدارة الأندية؟؟
الدكتور عبد العزيز السبيل له مواقف مشرفة حيث أسهم في تحرير ملف (الراوي) الصادر عن نادي جدة الأدبي.. وكان حريصاً جداً على تواجد قلم القاصّة السعودية المثقفة.. لمست ذلك الزميلات ولمسته شخصياً عندما نُشرت لي قصة (المصعد) في ملحق (ثقافة اليوم) في جريدة الرياض وأخبرني بأن القصة لفتت نظره وأدرجها في ملف لديه لنشرها في الدورية..
حرصه أبهجني.. وخبر توليه منصب وكيل الوزارة للثقافة فتح لي آفاقاً من التطلُّعات المستقبلية للمرأة في وجوده.. وتحت رعايته ومتابعته واهتمامه.. لذا لن نأسى إن لم نجد لنا مكاناً - على الأقل في الفترة الحالية - ضمن التشكيل الحالي.. والأمل معقود في نواصي الفرسان بوجود الوزير ووكيل وزارته.. لن نستعجل العطاء أو النتاج والثمر.. لكن ذلك لا يمنع من أن نستمر في المطالبة بالحقوق التي لا يدرك أهميتها إلا صاحب الحق، وثلة من المهتمين بشأن المرأة المثقفة، ويسعون نحو الوقوف بجانبها ومؤازرتها.. ومن بينهم جمع مثقفين وقراء لا ينفكون يتواصلون متى ما اتسعت لهم دائرة التواصل أمثال القارئ المثقف فايز بن ظاهر الشراري من طبرجل، الذي يرى أن الوزارة وضعت الكرة الآن في ملعب المرأة لإثبات وجودها في الأندية الأدبية، ويعتقد أن الوزارة تطلب منا أمراً شاقاً! فهي تطالب - كما يرى - المرأة بإثبات نفسها أدبياً رغم ضيق وانحسار الفرص المتاحة لها..
فهل نطمئنه أن الفرص آخذة في فتح بواباتها ونوافذها ومساحاتها الشاسعة لنا..؟؟!.
*ص.ب 10919 - الدمام 31443 فاكس: 8435344 -03
|