* سدني - ويلنجتون - الوكالات:
وصف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس الثلاثاء الوضع السياسي في العراق بأنه (مثير) مدافعاً عن التزام بلاده في هذا البلد، وذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأسترالي جون هوارد.
وقال بلير خلال المؤتمر الصحافي: أطرح فقط هذا السؤال: هل كان العالم أكثر أماناً اليوم في حال كان استمر صدام حسين في السلطة؟.. لا يمكنني أن أتصور أن الجواب هو نعم.
وأضاف: مهما كانت المشاكل في العراق فإن الشعب هناك يريد العمل من أجل التوصل إلى اتفاق ويريد الديموقراطية.. صحيح أننا نواجه وضعاً أمنياً صعباً للغاية ولكن ما نراه على الصعيد السياسي هو فعلاً شيء مثير جداً.. واختتم بلير زيارة لأستراليا استمرت أربعة أيام.
ويتمركز ثمانية آلاف جندي بريطاني في العراق.. وينتشر أيضاً 900 جندي أسترالي.
ومن ناحيته، قال هوارد: أنا سعيد لمواصلة الدفاع عن قرار الذهاب إلى العراق ويمكنني بدون أدنى شك الدفاع بشغف عن مواصلة وجودنا في العراق.
وفي نيوزيلندا استخدم رئيس الوزراء البريطاني مدخلاً خلفياً لتفادي احتجاج نظمه حوالي 100 من المناهضين للحرب احتشدوا أمام مجلس مدينة أوكلاند أمس الثلاثاء وذلك في أول ارتباط رسمي لبلير خلال زيارته لهذا البلد التي تستمر 24 ساعة.
وذكرت إذاعة نيوزيلندا إن المتظاهرين لوحوا بلافتات حملت شعارات مناهضة للحرب في العراق بينما كان بلير وعقيلته شيري يحظيان باستقبال رئيسة الوزراء النيوزيلندية هيلين كلارك وأعضاء غرفة التجارة الإقليمية.
وقال بلير معداً المشهد للمحادثات الرسمية المقررة اليوم الأربعاء مع كلارك أمام الحشد المتجمع في استقباله إنه يؤيد عرض نيوزيلندا لخفض الحواجز التجارية في أوروبا.
وقال بلير إن نيوزيلندا ينظر إليها اليوم على أنها مكان مثير ويتصف بالديناميكية.. أعتقد أن هذا الشعب يدرك أن المساهمة التي قدمها ليست من أجل المنطقة فقط بل إنها في صالح العالم أجمع.
|