Wednesday 29th March,200612235العددالاربعاء 29 ,صفر 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"دوليات"

كاديما29 مقعداً والعمل 22 وإسرائيل بيتنا 14 والليكود 11 كاديما29 مقعداً والعمل 22 وإسرائيل بيتنا 14 والليكود 11
فوز محدود لكاديما في الانتخابات الإسرائيلية وخطة أولمرت محور التصويت

* القدس المحتلة - غزة - بلال أبودقة:
أفادت استطلاعات للرأي نشرها التلفزيون الإسرائيلي العام بأن حزب كاديما برئاسة إيهود اولمرت فاز مساء أمس بالانتخابات التشريعية، إلا ان فوزه جاء محدودا.
واعطت الاستطلاعات حزب كاديما 29 مقعدا، وحزب العمل 22، وحزب إسرائيل بيتنا للناطقين بالروسية 14، وحزب الليكود 11 مقعدا. وأعلن المسؤول في حزب الليكود يوفال شتينيتز مساء أمس الثلاثاء ان حزبه بزعامة بنيامين نتانياهو تلقى ضربة قاسية جدا في الانتخابات التشريعية الاسرائيلية التي جرت أمس الثلاثاء. وقال هذا المسؤول في ليكود في تصريح الى التلفزيون العام قبل دقائق من اقفال مكاتب الاقتراع: (لقد تلقينا ضربة قاسية جدا. لن نكون في السلطة خلال الولاية المقبلة). وقد ادلى الناخبون الإسرائيليون امس باصواتهم في انتخابات وصفت بأنها استفتاء على خطة لإزالة بعض مستوطنات الضفة الغربية وتوسيع أخرى لفرض حدود نهائية لإسرائيل إذا ظلت عملية صنع السلام مع الفلسطينيين مجمدة.
ويهدف رئيس الوزراء المؤقت ايهود اولمرت إلى تفكيك المستوطنات النائية في خطوات من جانب واحد بحلول عام 2010 ونقل المستوطنين الذين يتم إجلاؤهم إلى الكتل الاستيطانية الأكبر في أراض فلسطينية محتلة يريدها الفلسطينيون لاقامة دولتهم. وقد قام قرابة 20 ألفا من قوات الشرطة والمتطوعين بدوريات تحسبا لتفجيرات فلسطينية محتملة خلال التصويت. وافاد مصدر رسمي ان نسبة المشاركة أمس الثلاثاء في الانتخابات الإسرائيلية بلغت قبل إقفال الصناديق بقليل57 %، اي بتراجع 5 % مقارنة بالانتخابات التشريعية السابقة في 2003م.
وهي النسبة الادنى التي تسجل قبل اربع ساعات من انتهاء عملية التصويت. واشارت توقعات الاذاعة العسكرية الى ان نسبة المشاركة النهائية ستصل الى 62 %، اي ادنى مستوى في تاريخ البلاد.
وكان أولمرت من بين أوائل من أدلوا بأصواتهم. وقال أولمرت (اخرجوا وأدلوا باصواتكم.. كل إسرائيل) وكان يشير الى التوقعات باقبال ضعيف على التصويت لأن كثيرا من الإسرائيليين يرون أن نتائج الانتخابات محسومة. ويدلي الإسرائيليون باصواتهم في يوم نالت فيه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حكومتها على المجلس التشريعي على الثقه وتعهدت حماس التي حققت فوزا كاسحا في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت في يناير كانون الثاني بتدمير دولة إسرائيل.
ويعتبر أولمرت فوز كديما تصويتا على الثقة في (التجميع) وهو المصطلح الذي يطلقه على الخطوات الأحادية اذا رفضت حماس الاعتراف بإسرائيل والقاء السلاح والقبول باتفاقات السلام المؤقتة. وقضت محكمة العدل الدولية بأن جميع المستوطنات غير قانونية. وترفض إسرائيل ذلك.
وقال السياسي المخضرم شمعون بيريس العضو بكديما عقب ادلائه بصوته (هذه الانتخابات ستقرر شكل الدولة وحدودها وهويتها الاخلاقية) ويستنكر الفلسطينيون خطوات اولمرت الاحادية ويقولون إنها ستقوض أي آمال للسلام وستحرمهم من إقامة دولة قادرة على البقاء باقتطاع أراض احتلتها إسرائيل في عام 1967م.
وأمس اكد اولمرت في مقالة نشرتها صحيفة (يديعوت احرونوت) ان إسرائيل ستزيل كل المستوطنات الواقعة وراء الجدار الفاصل الذي تبنيه في الضفة الغربية، في حال فوز حزبه كاديما في الانتخابات. وكتب اولمرت الذي يتصدر حزبه نتائج استطلاعات الرأي (لن نتمكن من تحقيق كل احلامنا. سنتمكن من الاحتفاظ بالكتل الكبرى من البلدات اليهودية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وسنحدد مسار الحاجز الامني بحيث لا يبقى هناك (بلدات) وراءه). ورأى ان (ترسيم الحدود الدائمة واجب علينا قيادة ومجتمعا). وكتب اولمرت الذي جعل من الفصل مع الفلسطينيين جوهر حملته الانتخابية (حان الوقت للقيام بخطوة اضافية من اجل بناء هويتنا وضمان استمرار دولة إسرائيل كدولة يهودية ذات غالبية يهودية واضحة). وقال (نمد يدنا الى جيراننا ونبحث عن شريك على طريق السلام والامل). لكنه حذر من ان (اليد الاخرى ستظل تمسك السيف وستقطع اي محاولة للاساءة الى إسرائيل ومواطنيها) على حد تعبيره.
وتعهد اولمرت المواصلة على الطريق الذي رسمه رئيس الوزراء ارييل شارون الراقد في الغيبوبة منذ مطلع كانون الثاني-يناير اثر نوبة دماغية.
ويعتبر رئيس الوزراء بالوكالة ان ترسيم الحدود الذي يعتزم وضعه في حال تولى تشكيل الحكومة المقبلة يندرج في خط الانسحاب الاحادي الجانب من قطاع غزة الذي نفذه شارون في 2005م.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved