* تحليل - أحمد حامد الحجيري:
عمت حالة التفاؤل أمس جلستي التعامل بعد افتتاحيته على انخفاض ملحوظ معاوداً حيويته بنقلة قوية حتى إقفاله مساءً مع استيعاب المتداولين لأثر قرارات مجلس الوزراء، مما أدى إلى حالة اندفاع قوية اتجه بها مستوى السوق إلى أعلى مستوياته مع إقفال جميع شركاته على النسبة المسموح بها عند الساعة 5.45 دقيقة، واستمر عليها حتى الإغلاق دون أي تغير بما فيها أسهم المضاربة وأسهم الشركات الخاسرة التي قد تكون فخ المتعاملين من خلال تدوير مضاربيها ويجب الحذر منها وعدم التجاوب مع ارتفاعاتها غير المبررة التي ستظل غير مبررة، كما ينبغي على الجميع الاستفادة من الماضي بتقنين الطلبات لهدف الاستثمار لا للمضاربة آخذين في الحسبان أثر التوازن القادم حتى تستبعد آلية المضاربة قدر الإمكان.
أما بالنسبة لحالة السوق أمس فهي قد تكون بداية تفاعل تنتهي إن شاء الله إلى استقرار مع حاجز 1700 نقطة قد يتجاوزها في وقت مبكر اليوم ونأمل أن يكون إقفاله قريباً منها حتى لا نصل إلى مرحلة المبالغة في الارتداد أو الانخفاض الذي قد يستغله الكثير مع أي وضع سلبي يطرأ على مؤشر السوق إما بكمية تصريف تستهدف بعض القياديات التي تمتع بأسعار مغرية قد ينتظرها المستثمرون الجدد.
وعلى صعيد نشاط السوق فقد سيطر عليه سهم المواشي بحجم 3.7 مليون سهم صعدت بها إلى نسبة الحد الأعلى إلى 112 ريالاً كانت عن طريق عمليات سحب شرائية هدفها التجاوب لرفع القيمة السوقية كذلك الوضع على أغلب الأسهم المتصدرة لقائمة النشاط، وقاد بنك الاستثمار قائمة الصعود 5% إلى 767 ريالاً بعد تداوله لـ135 ألف سهم ارتفعت بها 27 ريالاً.
|